انتقالي القطن يعقد اجتماعًا موسعًا لمناقشة التحضيرات النهائية لمليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال"

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مديرية القطن بمحافظة حضرموت، اليوم الاثنين، اجتماعًا موسعًا، حضره أعضاء الهيئة التنفيذية، ورؤساء اللجان المحلية للمجلس بمراكز المديرية، وعدد من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين.

وناقش الاجتماع الاستعدادات والترتيبات النهائية للفعالية الجماهيرية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال" المزمع إقامتها غدًا الثلاثاء بمدينة سيؤن.

واستعرض رئيس تنفيذية انتقالي القطن، محمد حسين الحداد، أهمية الحدث ودلالاته السياسية والوطنية، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود لإنجاح الفعالية بما يعكس وحدة الصف الجنوبي.

وناقش الاجتماع آليات وخطط الحشد الجماهيري إلى مدينة سيؤن، وتحديد المهام  والمسؤوليات التنظيمية لضمان مشاركة واسعة ومنظمة من مختلف مراكز المديرية.

داعيًا أبناء القطن ورؤساء اللجان المحلية للمجلس في مراكز المديرية، إلى مضاعفة الجهود وتعزيز مستوى التعبئة والحشد، مؤكداً أهمية الحضور الفاعل والمشرّف في هذه الفعالية التاريخية، التي تأتي في ظل ظروف معقده، وتعبر عن إرادة شعب الجنوب الرافض للوصاية، وإعادة قوات الاحتلال اليمني، والتمسك بحقة في استعادة دولته كاملة السيادة.

وأعلن الاجتماع رفض قرار رئيس مجلس الرئاسة رشاد العليمي بشأن زيادة التعرفة  الجمركية الذي القى بنتائج سلبية على الأوضاع المعيشية للمواطنين، ورفض تشكيل ما يسمى بالمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات والأحزاب السياسية، مطالبًا بإخراج قوات الطوارئ اليمنية من المحافظة، وتسليم ملف حضرموت لأبنائها إداريًا وعسكريًا.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح الفعالية سلميا، بما يعكس قوة الحضور الشعبي والتنظيمي، ويجسد التمسك بالأهداف الوطنية والتطلعات المستقبلية لشعب الجنوب خلف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.

حضر اللقاء، نائب رئيس تنفيذية انتقالي القطن، عبدالعزيز البكري، ومدير إدارة الشهداء والجرحى، سعيد باجبير.