للأسبوع الثالث على التوالي..قيادة وأعضاء ومنتسبو الجمعية العمومية يؤكدون تمسكهم بحقهم في العمل السياسي

للأسبوع الثالث على التوالي، يواصل قيادة وأعضاء وموظفو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، تنظيم وقفتهم الاحتجاجية السلمية، أمام بوابة مقر الجمعية، مطالبين باستعادة مقار المجلس التي أغلقت دون أي مسوغ قانوني، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة إلى ممارسة أعمالهم بصورة طبيعية.

وأوضح المحتجون أن هذه الوقفات تأتي رفضًا للإجراءات التعسفية التي تنتهجها حكومة الأمر الواقع، مؤكدين أن تلك الممارسات لن تثنيهم عن مواصلة نضالهم الذي بدأ منذ عام 2007م، والذي توج بتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد المناضل عيدروس بن قاسم الزبيدي، في ٤ مايو ٢٠١٧م والذي أضحى كياناً سياسياً معترفاً به دولياً وإقليمياً، حاملاً لقضية شعب الجنوب حتى استعادة دولته المستقلة بكامل حدودها السيادية ما قبل ٢٢مايو ١٩٩٠م.

وشدد المشاركون في الوقفة على استمرار نضالهم السلمي، وبمختلف الخيارات المناسبة، حتى استعادة حقوقهم، مؤكدين أن الإيمان بعدالة قضيتهم يجعلهم أكثر إصرارًا على المضي في هذا المسار، مجددين تأكيدهم بأن الحقوق لا تسقط ما دام وراءها مُطالب.