حضرموت صانعة الانتصارات الجنوبية تنتفض في يوم الأرض الجنوبي وتحسم خياراتها

2021-10-23 11:32:56

تقارير

حضرموت صانعة الانتصارات الجنوبية تنتفض في يوم الأرض الجنوبي وتحسم خياراتها

الجمعة ٠٩ يوليو ٢٠٢١ الساعة ٠١:٤١ صباحاً
حضرموت صانعة الانتصارات الجنوبية تنتفض في يوم الأرض الجنوبي وتحسم خياراتها

برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ، أقامت الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت ، بالتعاون مع شباب حضرموت الأحرار ، ونقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين ، ونساء حضرميات ، ومشاركة القيادات المحلية بمديريات محافظة حضرموت ، الفعالية الكبرى "يوم الأرض الجنوبي" .

 

حيث انطلقت المسيرة في حاضرة وادي حضرموت مدينة سيئون الباسلة ، مساء اليوم الخميس ، من أمام روضة الطفل بشارع الجزائر ، شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء وادي وصحراء وساحل حضرموت ، يتقدمهم العقيد ركن سعيد أحمد سعيد المحمدي ، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة حضرموت ، بمشاركة سبع عدد للشبواني.

 

ورددت الجماهير شعارات مطالبة قيادة التحالف العربي بتنفيذ اتفاق الرياض كاملاً غير مجزأ او منقوص ، والذي يؤكد في شقه الأمني على سحب قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت .

 

وفي المهرجان الذي بدء بآيات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني الجنوبي، ألقى الشيخ صالح سالم العمودي كلمة مقتضبة رحب فيها برئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي ، الاستاذ سعيد احمد سعيد المحمدي ، والجماهير الغفيرة التي زحفت من مدن وقرى حضرموت للمشاركة في الفعالية الكبرى ، ناقلاً لهم تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي ، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي .

 

وقال العمودي مخاطبا الجماهير الغفيرة، حضوركم اليوم يثبت مدى حرصكم ووعيكم و تمسككم بقضيتكم العادلة، القضية الجنوبية والمتمثلة باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م .

 

وأضاف العمودي : ان الاحتشاد اليوم لهذه الذكرى الأليمة لاجتياح قوات الإرهاب والفيد لجنوبنا الحبيب في 7/7/1994م ، ومنذ ذلك اليوم وشعبنا يعاني الظلم والاضطهاد ، ولكن بصمودكم وصبركم سيتحقق بإذن الله النصر ، فاصبروا وصابروا ورابطوا .

 

كما تحدث رئيس القيادة الاستاذ سعيد المحمدي بكلمة عبر في مستهلها عن سعادته بلقاء أبناء الجنوب الاحرار في حاضرة وادي حضرموت والصحراء، مدينة سيئون الطويلة الصامدة والمقاومة لكل أصناف الباطل، في ذكرى الاحتلال لأرضنا في السابع من يوليو 1994م .

 

وأضاف المحمدي: ونحن نستقبل هذه الذكرى المؤلمة والمفجعة في نسختها الـ 27 ، ذكرى استلاب ارضنا وتكريس الاحتلال مشيرا بان تلك السنوات البائسة التي مرت على ارضنا العربية الجنوبية ، عانا فيها شعبنا صنوف الفوضى في كل مجالات الحياة ، من تجويع ممنهج وحالات إفقار ، وتكريس لعادات وتقاليد غاية في التخلف والهجمية ، ناهيك عن سلب للثروات وطمس الهوية العربية الجنوبية.

 

و أردف قائلا: خلال تلك السنوات القاهرة نستذكر من سقط شهيدا من أولئك الرجال الافذاذ دفاعا عن الأرض والعِرض ، وكان تتويج هذه المسيرة النضالية الحراكية قيام وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في الرابع من مايو 2017 م، ليكون المظلة التي تنضوي تحتها كل القوى الجنوبية الثائرة والمؤمنة بحق شعبنا الجنوبي في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة " .

 

مؤكدا ضرورة بسط اصحاب الأرض اياديهم على ارضهم وثروتهم، من خلال إحلال قوات النخبة الحضرمية محل القوات الأخرى الدخيلة على أرضنا والمتواجدة على أجزاء من أرض حضرموت.

 

وأضاف المحمدي : " إن ما يحصل على أرض الجنوب اليوم من مظاهر رافضة لسياسات المحتل و أدواته ، كتدهور سعر العملة وتجويع شعبنا وانعدام الخدمات الأساسية للمجتمع ، هذا الرفض يواجه اليوم بآلة القمع سواء في شبوة او أبين او غيرها من مدن ومناطق الجنوب ، وهنا نحيي صمود الشباب في عموم ارض الجنوب الحر الأبي.

 

وأكدت الجماهير رفضها القاطع لعقد اجتماعات رئاسة مجلس نواب ما يسمى بالشرعية الإخوانية المنتهي صلاحيته او فتح مقرات له في حضرموت او غيرها من محافظات الجنوب، وجددت مطالبتها برحيل القوات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى المنتشرة على طول وادي حضرموت، وطالبت قيادة التحالف العربي بتنفيذ اتفاق الرياض كاملاً غير مجزأ او منقوص، كما أشادت بالقوات الحضرمية (الشرطة العسكرية والأمن) التي قامت بحماية الفعالية وتأمين المدينة منذ الصباح الباكر .

 

و القيت في الحفل قصائد شعرية نالت رضى واستحسان الحاضرين، وأختتم المهرجان بالبيان السياسي للفعالية، الذي أدان ما تعرضت له الوفود المشاركة من ساحل حضرموت والمديريات الشرقية والغربية للوادي والصحراء من تقطعات ، وإطلاق الرصاص الحي ، واحتجاز عشرات الحافلات التي تقل المشاركين، من قبل النقطة المستحدثة التابعة لمعسكرات المحتل اليمني في منطقة تاربة ، ونقطة وادي سر بمديرية القطن ، وبالتالي منع وعرقلة الجماهير المتدفقة من مدن الساحل والمناطق الشرقية والغربية من حضرموت من الوصول إلى سيئون  .