الدورة الرابعة لجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في يومها الأول "تقرير"

2021-09-28 05:25:43

تقارير

الدورة الرابعة لجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في يومها الأول "تقرير"

الخميس ١٧ يونيو ٢٠٢١ الساعة ٠١:٤٠ صباحاً
الدورة الرابعة لجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في يومها الأول "تقرير"

  أفتتح الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية اليوم الأربعاء في العاصمة عدن، ومعه اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية والأستاذ احمد حامد لملس، محافظ محافظة عدن، الدورة الرابعة للجمعية الوطنية تحت شعار "استكمال تنفيذ اتفاق الرياض مطلبنا واستعادة الدولة غايتنا" والتي من المقرر لها ان تستمر ليومين.

 

تأتي هذه الدورة في إطار تأكيد المجلس الانتقالي، ان الجنوب لن يتنازل عن تضحيات شعبه، وماضي بقوة وثبات نحو تحقيق هدف شعبه المتمثل باستعادة الدولة المستقلة كاملة السيادة، وحرصه على تنفيذ اتفاق الرياض الذي يمثل محطة مهمة في تاريخ نضال الجنوب، حيث فتح للجنوبيين آفاق ونوافذ كانت مغلقة منذ عام 90.

 

وقد افتتحت الدورة بالنشيد الوطني الجنوبي، ثم بآية من الذكر الحكيم، وتخللها عدد من القصائد الشعرية، وكذلك عرض فلم وثائقي عن المجلس الانتقالي الجنوبي والجمعية الوطنية منذ تأسيسهما

 

وفي الافتتاح الذي حضره أعضاء رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورؤساء لجان الجمعية وأعضاؤها، وكذا رؤساء دوائر الأمانة العامة وشخصيات اجتماعية وسياسية وقادة عسكريون وأمنيون، وإعلاميون، ألقى الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي كلمة أشاد فيها بجهود الجمعية الوطنية مند تأسيسها.

 

كما أكد في كلمته على ثقته بأعضاء الجمعية الوطنية وفهم الأقدر على تحمل المسؤولية، ولاضطلاعهم بأدواركم التي نصت عليها لوائح المجلس، ووثائق تأسيس الجمعية الوطنية، آملاً أن تكون هذه الدورة محطة محورية لتقييم نشاط الجمعية وهيئتها الإدارية، وتحقيق نقلة نوعية في نشاطها، ودورها الريادي كمؤسسة تشـريعية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مشددا على إن الجمعية الوطنية تمثل العصب الحيوي للمجلس الانتقالي الجنوبي، كونها تضم بصفوفها خيرة المناضلين الذين نراهن على دورهم الوطني، وحضورهم الفاعل في كل أرجاء الجنوب من المهرة إلى باب المندب، وينبغي عليهم بذل مزيداً من الجهود على المستوى الوطني والمجتمعي، والتعبير عن مطالب الشعب، وتشجيعهم على الاندماج وتفعيل مؤسسات الدولة الجنوبية، لأننا في مرحلة الانتقال من الثورة إلى مرحلة الدولة وهي من أصعب المراحل في مسارات الشعوب التحررية.

 

و أضاف: " إن وحدة النسـيج الاجتماعي الجنوبي هي حجر الـزاوية في مـدماك البناء المؤسـسي المجتمعي الوطني الجنوبي، وسنظل متسامحين لبعضنا، ونمد ايادينا لكل جنوبي ولقد نجحنا بذلك رغم المصاعب ووجدنا ان العفو عند المقدرة من شيم الرجال وان التسامح الاخوي مهما كانت الجراح مبدأ ديني وأخلاقي وإنساني وإن الجنوب لن يكون إلا لكل وبكل أبنائه وبناته، و أشاد بوعي شعب الجنوب وإدراكه لما يحاك ضده من مؤامرات والذي أفشل كل رهانات أعدائه، وأثبت إنه الأقدر على فرض خياراته والحفاظ على مكتسباته الوطنية من خلال ثبات موقفه، وتحمّل ومواجهة المصاعب والمتاعب التي تحاك ضده. إذ يواجه حرب الخدمات، ويقف خلف قيادته السياسية التي فوضها لقيادة مسيرته نحو استعادة وبناء دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة".

 

وحرص في حديثه على تأكيد استمرار المجلس الانتقالي بالمساهمة في إطار الشراكة الاستراتيجية الدائمة مع دول التحالف العربي وذلك بما يخدم أمن المنطقة ويحميها من كافة التهديدات، وبما يضمن تحقيق الهدف الوطني لشعب الجنوب.

 

و أشار الى أن المجلس الانتقالي حقق منجزات عسكرية وامنية تم تتويجها سياسيا، وانعكست مضامينها في اتفاق الرياض الذي خاض فيه حوارات ومفاوضات طيلة عام، وأكثر برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة ومشاركة فاعلة من دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، حيث لا زالت قيادة التحالف العربي تبذل جهود كبيرة حتى اللحظة لتنفيذ ما تبقى من بنود ذلك الاتفاق، كما اكد بان الجنوب سيمضي قدماً في محاربة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، حتى تأمينه وحمايته  من هذه الآفة، وبرغم إن الامكانيات محدودة، وبجهودٍ فردية دفاعاً عن أممنا الوطني، والأمن القومي للمنطقة، والأمن والسلم الدوليين، إلا إننا لن نتوانى عن مواصلة معركتنا المستمرة ضد الإرهاب حتى اجتثاثه وتجفيف منابعه.

 

وتطرقت كلمته الى صلف وتعنت الحوثي، واعتبر موقفهم هذا عائقا أمام كل مساعي السلام، وكل المبادرات السياسية السابقة والأخيرة، مؤكدا موقف المجلس الانتقالي المبكر والداعم للسلام والاستقرار، والرافض لبقاء أي مهددات تمس أمن المنطقة بصفتنا شركاء فاعلين على الأرض، وقد أعلن ذلك للمجتمع الدولي، ان المجلس لا زل يدعم عملية سياسية شاملة وحقيقية تعكس واقع الأطراف على الأرض، وتبحث مسببات وجذور الأزمة، وفي طليعة ذلك ضمان حضور المجلس الانتقالي الجنوبي كممثل لقضية شعب الجنوب في كافة مراحل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

 

وفي ختام كلمته اكد على دعمه الكامل لأعضاء الجمعية في كافة مهامكم الوطنية، وأنه سيكون إلى جانبهم دائماً، على العهد الذي قطعنه على نفسه منذ اليوم الأول.

 

اللواء بن بريك: نحن أقوياء وسنحقق النصر ولدينا من الأوراق القوية ما سنطرحها في الوقت المناسب

 

وكان اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية، قد القى كلمة افتتاح الدورة، بعد وقوف الحاضرين دقيقة حداد على أرواح الشهداء الطاهرة، حيث أكد من خلالها المضي قدما في استكمال الجمعية لكافة صلاحياتها ومهامها وتطوير أدائها، وأن من أبرز ملفات هذه الدورة التأكيد على أهمية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض والتركيز على تنفيذ الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية بحيث تشمل النقاط الموضحة في الاتفاق.  

 

وقال اللواء بن بريك:" ان الجمعية مؤسسة وطنية تشريعية للجنوب تحمل مشروعا متكاملا لبناء الدولة، حيث لا مشروع على الساحة غير مشروع المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزبيدي الذي يقود سفينة شعب الجنوب نحو بر الأمان مستقويا بالتفاف شعبنا حول قياداته".   

 

كما استعرض جهود المجلس الانتقالي والمكاسب السياسية التي حققها ويسعى إليها، لتحقيق طموحات شعب الجنوب، وتتويجاً لصموده أمام كافة الضغوطات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية، وانقطاع الرواتب وتأخيرها للمدنيين والعسكريين من قبل الحكومة اليمنية وأدوات الإخوان.

‏وشدد على أن ما يُمارس ضد شعبنا من حروب عدوانية بشتى أنواعها من قبل هذه القوى وملحقاتها المسيطرة على مفاصل القرار في الرئاسة اليمنية، هي محاولة فاشلة لعرقلة جهود المجلس الانتقالي والنجاحات التي تحققت على مختلف الأصعدة.‏

 

وأضاف:" نُحيي شعبنا البطل بكل الشرائح والتوجهات في جميع محافظات الجنوب والتفافهم حول المجلس الانتقالي وقياداته وقضيتهم التي يناضلون من أجلها وصمودهم أمام كل الاشكال الجائرة من أنواع الحصار والتعذيب وحرب الخدمات المفتعلة والتجويع".

 

وحيا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على دورها، مؤكدا استمرار المجلس في اتفاق الرياض، وبذل كل الجهود لتنفيذ بنوده، مطالبا التحالف بإلزام الطرف الاخر لتنفيذ الاتفاق.

 

 ‏وبيّن أن من أبرز ملفات هذه الدورة التأكيد على أهمية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض والتركيز على تنفيذ الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية بحسب الاتفاق ، كما وجه في كلمته عددا من الرسائل، متوعدا المتربصين بالجنوب، بان سعيهم سيخيب فشعب الجنوب وقيادته بخير وقادرون على النصر.

وقال: " نحن أقوياء وسنحقق النصر ولدينا من الأوراق القوية ما سنطرحها في الوقت المناسب".‏   

 

وجدد التأكيد على إنهاء الحرب في اليمن والجلوس للحوار وتحدث اننا في المجلس الانتقالي نمد أيدينا للسلام لمن هم في الأرض وبالذات أخوانا الأشقاء في الجمهورية العربية اليمنية لتحقيق سلام مستدام لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الشقيقين. 

 

  وأشاد باليقظة التي تتمتع بها القوات المسلحة الجنوبية وبدورها في الدفاع عن ارضها والوعي الكبير لدى افرادها والايمان بيقظتها وتصديهم لكل محاولات غزو الجنوب وكافة أشكال الإرهاب والحرب الشعواء التي تشنها قوى الإرهاب المدعومة من قبل الإخوان ومليشيات الحوثي.. ‏محذرا في ذات السياق من أن استمرار التحشيد العسكري صوب الجنوب سيدخل المنطقة في أتون فوضى لا تحمد عقباها، فما تقوم به هذه القوى من تحشيد واعمال إرهابية، دليل على انها قوى عنف وإرهاب، وبعيدة كل البعد عن السلام الذي ينشده الجميع.    

 

وفي ختام كلمته طمأن اللواء بن بريك شعب الجنوب بخطوات قريبة وجادة ستخفف من معاناتهم في كافة محافظات الجنوب وان الباب لازال مفتوحا لاستكمال الحوار مع كافة الاطر لاستكمال الحوار مع كافة الاطياف الجنوبية.

 

نادرة عبدالقدوس: بعد تحرره، فوهات المدافع اتجهت نحو الجنوب، بدلا عن صنعاء

 

عن انعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية واهميتها، تحدثت الأستاذة نادرة عبدالقدوس ، عضو الجمعية الوطنية، نائبة رئيس لجنة الاعلام، قائلة :" تنعقد الدورة الرابعة للجمعية هذا العام، في ظل كثير من التطورات سياسية، وكان لها الأثر على الأوضاع الداخلية في الجنوب ،وعلى شعبه التواق إلى استعادة دولته بحدودها السيادية ما قبل 21 مايو 1990م".

 

واضافت: " سبع سنوات عجاف يعيشها الجنوب جراء الحرب التي لم تحقق أهدافها في هزيمة مليشيات الحوثي وتحرير صنعاء، في حين تحررت معظم محافظات الجنوب من هذه المليشيات في 2015م ، بدماء وارواح أبنائه الافذاذ. بل ان فوهات المدافع اتجهت نحو الجنوب، بدلا عن صنعاء، وهذا إن على شيء، فإنما يدل على ان هناك مؤامرة تحاك ضد الجنوبيين، الغرض منها تقويض الحراك الثوري الجنوبي، بقيادة المجلس الانتقالي، هذا الكيان الذي فوضته الجماهير الجنوبية العريضة في 4 مايو 2017م، ليقود مسيرتها النضالية حتى تحقيق الاستقلال والحرية".

 

واستطردت:" لذلك فان انعقاد الدورة في ظل الحرب السياسية والاقتصادية والخدماتية والثقافية ضد الجنوب، من قبل الطرف المهيمن على الشرعية، تأتي لتعلن للملأ وتسمع من به صمم، ان الجنوبيين سائرون نحو تحقيق هدفهم، مهما طال الزمن او قصر.. والجمعية الوطنية، هي صوت الشعب الذي تترجمه على ارض الواقع، وتشديد الرقابة على مؤسسات الدولة، والاشارة بالبنان الى مكامن الفساد الإداري والمالي، وغير ذلك من بؤر الفساد والفاسدين، واجتثاثها من جذورها، على طريق بناء الدولة، ونأمل ان تتمخض الدورة الرابعة عن قرارات مصيرية تؤسس لبناء الدولة القادمة، دولة الجنوب الفيدرالية.

 

د. جاكلين منصور: انعقاد الدورة يأتي في مرحلة تتكالب فيها كل الأطراف المعادية للجنوب

 

 ومن جانبها اكدت الدكتورة جاكلين منصور محمد ، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمعية الوطنية ، ان انعقاد هذه الدورة يأتي في مرحلة تتكالب فيها كل الأطراف المعادية للجنوب ، وتوجه سهامها للنيل منه، ومن ايمانه بقضيته العادلة.

 

وقالت:" ناقشنا في الجلسة الأولى التقارير المقدمة من المحافظات و استعرضنا أوضاع الخدمات في كل محافظات الجنوب، بالإضافة الى الوضع العسكري والأمني و السياسي، واتضح من خلال التقارير تشابه أوضاع المحافظات ، فهناك حرب خدمية ممنهجة تشن على المحافظات في كل المجالات ويمارس من خلالها اقسى أنواع التعذيب بحق شعبنا الجنوبي ، ليس لشيء سواء تمسكه بأهداف ثورته ، واهداف المجلس الانتقالي وحق استعادة دولته".

 

واضافت: " نحن كجمعية وطنية نعبر عن رفضنا لتلك الممارسات الممنهجة ضد أبناء شعبنا، ولن نسمح للقوى المعادية ان تستمر في استثمار معاناة الشعب، لتحقيق اهداف سياسية، وسنتخذ قرارات توقف هذه المهزلة".

 

 

د. سالم الشبحي: نتمنى ان تخرج الدورة بقرارات تلبي تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته

 

   وعند سؤاله عن التوقيت والظروف التي تنعقد بها الدورة الرابعة للجمعية الوطنية واهميتها لمستقبل الجنوب وشعبه ، أجاب الدكتور سالم الشبحي، رئيس الصحة والبيئة، ورئيس لجنة مجابهة فيروس كورونا قائلا:" تنعقد هذه الدورة في ظل ظروف صعبة يعيشها المواطن الجنوبي ، نتيجة معاناته من تردي الخدمات ،وعدم التزام الحكومة بتنفيذ اتفاق الرياض ،وبل  مغادرتها العاصمة عدن دون شعور بالمسؤولية اتجاه الشعب الجنوبي".

 

    

وأضاف: " كان افتتاح الدورة في أجواء ممتازة ، بحضور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، وكذلك اللواء أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية، والأستاذ أحمد حامد لملس ، الأمين العام للمجلس الانتقالي، محافظ العاصمة عدن، وبعض الوزراء والقائدة العسكريين والأمنيين، بمشاركة أعضاء الجمعية، وتم في يومها الأول قراءة تقارير الهيئة الإدارية بين دورتي الجمعية، وكذلك تقارير المحافظات، ومن المقرر ان تنتهي يوم غدا الخميس و نتمنى ان تخرج عنها توصيات مهمة، ويصدر البيان الختامي يلبي طموحات وتطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته، تثبتها على ارض الواقع، وأن تحظى بموافقة الدول الإقليمية والمجتمع الدولي".

 

ويتضمن جدول عمل الجمعية الوطنية في دورتها الرابعة للعام 2021م، قراءة تقرير الهيئة الإدارية بين دورتي الجمعية وتقارير المحافظات، إضافة الى اتجاهات العمل للعام 2021م، التي تتطرق الى دعم تفعيل مسار الحوار الوطني، وتعزيز الدور الرقابي للجمعية الوطنية للأجهزة ومؤسسة الدولة في الجنوب ،و تطوير وتحديث السياسات والخطط الاستراتيجية ،وتطبيق أسس ومبادئ نظام الحوكمة، والوقوف الجاد امام تقسيم الإدارة الذاتية ،والوقوف امام قضايا الخدمات في كافة محافظات الجنوب، والعمل على ان تستعيد المرأة الجنوبية مكانتها، ودعم وتعزيز دور الشباب لخدمة القضية الجنوبية، وتفعيل دور الاعلام بما يواكب تطلعات المرحلة، والعمل على خلق علاقات خارجية مع دول الإقليم والعالم، وتطوير وتعزيز العمل المؤسسي و التنظيمي للقوات المسلحة الجنوبية، المتابعة الدائمة لسير العملية التعليمية والعمل على تطوير مراكز البحثية والعلمية والارتقاء بالبحوث والدراسات السياسية والتشريعية.

 

والجدير بالإشارة ان الدورة الرابعة للجمعية الوطنية، ستختتم اعمالها يوم غد الخميس، ومن المتوقع ان تصدر عنها قرارات مهمة وحاسمة في الطريق الى استعادة الدولة كاملة السيادة.