مسيرات جماهيرية حاشدة في مديريات أبين تجدد رفض الوصاية والتمسك بالمشروع الجنوبي التحرري

شهدت مديريات المحفد وأحور والوضيع ويافع رصد بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، مسيرات جماهيرية حاشدة، نُظمت كلٌّ منها في مديريتها، بمشاركة واسعة من المواطنين والمركبات والدراجات النارية، وذلك ضمن فعاليات التصعيد الشعبي السلمي الرافض للوصاية والاحتلال.

وجابت المسيرات الشوارع الرئيسية والميادين العامة في كل مديرية، حيث رفع المشاركون أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ورددوا الشعارات المؤكدة على التمسك بالهوية الجنوبية والمضي في المشروع التحرري لاستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وفي مديرية المحفد، ألقى رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ مهدي عبدالله مقبل، كلمة أشاد فيها بالمشاركة الجماهيرية الواسعة، مؤكداً أن الحراك الشعبي يعكس التفاف أبناء الجنوب حول قيادتهم السياسية، ويوجه رسالة واضحة بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب الجنوبي ورفع الوصاية.

وفي مديرية الوضيع، أكد رئيس الهيئة التنفيذية، العقيد أحمد منصور صلاح، أن المسيرة تجسد الرفض الشعبي القاطع للممارسات والسياسات التي تستهدف قضية الشعب الجنوبي وإرادته الوطنية.

أما في مديرية أحور، فأوضح رئيس الهيئة التنفيذية، الأستاذ هادي الساحمي، أن المشاركة الشعبية الواسعة تعكس صمود المواطنين ووقوفهم خلف قيادتهم السياسية، ومواصلة النضال السلمي حتى تحقيق أهداف الثورة الجنوبية. كما وجّه رئيس القسم السياسي بالمديرية، الأستاذ محمد عبدالله سعيد، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي استعرض فيها معاناة الشعب الجنوبي منذ صيف عام 1994م، مؤكداً استمرار النضال حتى استعادة الدولة كاملة السيادة.

وفي مديرية لودر، أكد رئيس نقابة عمال الجنوب، الأستاذ وجيه سندوه، أن العمال والنقابات يمثلون جزءاً أصيلاً من الحراك الشعبي، مجدداً رفض الوصاية على القرار الجنوبي، ومعلناً دعم النقابات للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، كما دعا إلى اتخاذ خطوات جادة لمعالجة الأوضاع المعيشية والخدمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.

كما شهدت مديرية مودية وقفة احتجاجية جماهيرية، رفضاً للوصاية والاحتلال وتنديداً بتردي الخدمات والأوضاع المعيشية، حيث رفع المشاركون اللافتات ورددوا الهتافات المؤكدة على تمسكهم بالمشروع الوطني الجنوبي والتفافهم حول قيادة المجلس الانتقالي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.

واستنكر المشاركون محاولات الإفراج عن عناصر إرهابية، من بينهم المتهمون بقتل الشهيد جواس، مؤكدين مواصلة التصعيد السلمي حتى تحقيق مطالب أبناء الجنوب واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

واختُتمت الفعاليات في المديريات بإلقاء كلمات وقصائد شعرية ثورية عبّرت عن أهداف التصعيد الشعبي، وسط تفاعل واسع من المشاركين الذين أكدوا استمرار الحراك السلمي حتى تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي.