التميمي يلتقي اليزيدي وباوزير ويؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة

التقى القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، عبدالملك محسن التميمي، اليوم الخميس، رئيس لجنة معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية بمجلس المستشارين، الشيخ صالح اليزيدي، وعضو اللجنة الاستشارية لحل قضايا الثأر بالمجلس الانتقالي، الأمين العام لاتحاد قبائل الجنوب العربي، والمنصب عباس باوزير.

وفي مستهل اللقاء، رحب التميمي باليزيدي وباوزير، مشيداً بجهودهما الوطنية ودورهما في تعزيز التلاحم المجتمعي ومعالجة القضايا القبلية والنزاعات بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المجتمع الجنوبي.

وأكد التميمي أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة التي تستهدف الجنوب وقضيته العادلة، مشدداً على أن كافة المؤامرات والمحاولات الرامية للنيل من إرادة شعب الجنوب ومشروعه الوطني مصيرها الفشل، وأن حضرموت كانت وستظل جزءاً أصيلاً من الجنوب وقضيته الوطنية.

كما استعرض التميمي الجهود التي تبذلها قيادة الهيئة التنفيذية المساعدة في تعزيز الاصطفاف الوطني والحفاظ على السلم الاجتماعي، بما يسهم في خدمة أبناء وادي وصحراء حضرموت وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف المديريات.

من جانبه، أشاد اليزيدي بالدور الذي تقوم به قيادة الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت، وما أبدته من ثبات وحكمة في التعامل مع مختلف الأحداث والتحديات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها أحداث يناير. 2026 ، مؤكداً أن تلك المواقف عكست مستوى عالياً من المسؤولية والحرص والتمسك  بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي.

بدوره، أكد باوزير أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك مع قيادة انتقالي وادي وصحراء حضرموت، وتجاوز مختلف الصعاب والتحديات، بما يسهم في تحقيق تطلعات شعب الجنوب واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، مشدداً على ضرورة استمرار التكاتف الوطني وتعزيز وحدة الصف الجنوبي لمواجهة كافة التحديات الراهنة.

وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا والموضوعات المتعلقة بتعزيز السلم الاجتماعي ومعالجة النزاعات القبلية، وأهمية تكامل الجهود بين مختلف هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي بما يخدم أبناء حضرموت والجنوب عامة.

وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون تمسكهم بحقوق أبناء حضرموت والجنوب، مشددين على ضرورة إخراج ما يُسمى بقوات الطوارئ اليمنية من محافظة حضرموت، ورفض أي محاولات لفرض واقع عسكري أو أمني يتعارض مع إرادة أبناء المحافظة.

كما أكدوا رفضهم لقرار رشاد العليمي رقم (11) لسنة 2026م الخاص برفع التسعيرة الجمركية في المحافظات الجنوبية، معتبرين أن هذه القرارات من شأنها مضاعفة الأعباء المعيشية على المواطنين وزيادة معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مؤكدين استمرارهم في الدفاع عن حقوق أبناء الجنوب ومطالبهم المشروعة.