برعاية الرئيس الزُبيدي.. لقاء موسع لانتقالي العاصمة عدن يناقش التحديات السياسية ويؤكد مواصلة النضال حتى استعادة دولة الجنوب

​عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، اليوم الاثنين، اللقاء الأول الموسع للعام الجاري 2026 برعاية الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.وبرئاسة الاستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس.

​وتحدث الحالمي ، بكلمة نقل في مستهلها للحاضرين تحيات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، متطرقاً إلى آخر المستجدات السياسية والميدانية، والتي من بينها الإجراءات غير القانونية التي تتحدى إرادة شعب الجنوب، من خلال إدخال وزراء شماليين إلى العاصمة عدن وقمع الاعتصامات وإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، ظناً منهم أنه بإمكانهم كسر إرادة هذا الشعب عبر هذه الإجراءات،

وأكد الحالمي على أن المجلس الانتقالي، ومعه شعب الجنوب، لن يصمتوا على هذه الممارسات، ولن يقبلوا بالعودة إلى سياسات التهميش والإقصاء، وأن أي محاولة لاستهداف ممثل الجنوب السياسي ستواجه بموقف شعبي صلب، سلمي، وحاسم.

​وشدد القائم بأعمال الأمين العام  على أهمية أن ترتقي هيئات المجلس في المحافظات والمديريات إلى مستوى التحدي، ومواكبة تحركات انتفاضة شعب الجنوب وثباته وصموده والدفاع عن قضيته، وحماية المكتسبات السياسية والعسكرية بروح المسؤولية.

​من جانبه، قدم الأستاذ خالد الزامكي، القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي العاصمة عدن، شرحاً حول العمل الجماهيري الذي تقوم به القيادة المحلية بالعاصمة في مواجهة سياسة فرض الأمر الواقع، وتعزيز الجهود للحفاظ على المكتسبات الوطنية المحققة، وفتح قنوات الاتصال والتواصل مع مراكز المجلس الانتقالي في جميع المديريات، وإشراك الجميع في العمل التنظيمي بما يخدم أهداف المجلس وتطلعات المرحلة الراهنة.

​وتحدث الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية، بكلمة شدد من خلالها على ضرورة الحفاظ على المكتسبات السياسية والعسكرية التي تحققت خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن المجلس الانتقالي سيظل ثابتاً على مواقفه الوطنية ولن يرضخ لأي ضغوط أو محاولات تستهدف تقويض مشروعه السياسي، حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة.

​كما استعرض الدكتور صالح طاهر، القائم بأعمال رئيس مجلس المستشارين، أبرز الأحداث والتحديات التي تواجه الجنوب، وفي مقدمتها ما وصفها بالمؤامرات السياسية التي تستهدف تقويض دور المجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب.

​هذا وناقش اللقاء، الذي رؤساء اللجان في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ورؤساء هيئات الأمانة العامة، جملة من المستجدات السياسية على الساحة الجنوبية، إضافة إلى الأوضاع العامة في العاصمة عدن وبقية المحافظات، وما يرافقها من تحديات تتطلب تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتماسك مؤسسات المجلس.

​وأكد المشاركون في مداخلاتهم على أهمية تعزيز التلاحم والتكاتف بين مختلف المكونات الجنوبية والوقوف صفاً واحداً خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، لمواجهة التحديات والتصدي لكل المحاولات التي تسعى إلى إضعاف دور المجلس في تمثيل تطلعات أبناء الجنوب.

​كما أدان اللقاء بأشد العبارات ما يتعرض له رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة شبوة، الشيخ لحمر علي بن لسود، من ملاحقات وإجراءات وصفها الحاضرون بالتعسفية، معتبرين أنها تأتي في سياق استهداف القيادات الجنوبية ومحاولة التضييق على نشاط المجلس. واستنكر المشاركون كذلك ما يتعرض له عدد من النشطاء الجنوبيين من اعتقالات غير قانونية، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً واضحاً للحريات العامة وحقوق العمل السياسي.

​وفي ختام اللقاء، عبر الحاضرون عن رفضهم القاطع من استمرار إغلاق عدد من مؤسسات شعب الجنوب السياسية ، مؤكدين على أهمية مواصلة العمل التنظيمي والسياسي وتعزيز حضور المجلس في مختلف المديريات، بما يسهم في توحيد الجهود لخدمة قضية الجنوب واستعادة دولته وبناء مستقبله المستقر..