تنفيذية انتقالي أبين تعقد اجتماعها الدوري وتدين استخدام العنف وحملة الاعتقالات وإغلاق مقرات المجلس

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية لـالمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري الأول لشهر فبراير، برئاسة الأستاذ سمير محمد الحييد، رئيس الهيئة التنفيذية.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الحييد أهمية تضافر الجهود واستشعار المسؤولية الوطنية في ظل المرحلة الراهنة، بما يسهم في تعزيز تماسك النسيج الاجتماعي الجنوبي وخدمة أبناء المحافظة، مشددًا على ضرورة الارتقاء بالأداء التنظيمي والسياسي بما يواكب تطلعات الشارع الجنوبي.

وأشادت الهيئة بالحشد الجماهيري الكبير لأبناء محافظة أبين خاصة وأبناء الجنوب عامة في مليونية “الثبات والوفاء” التي احتضنتها مدينة زنجبار، مؤكدة أن المشاركة الواسعة عكست ثبات الموقف الجنوبي ووفاءه لتضحيات الشهداء، مجددة تمسكها بالقضية الوطنية الجنوبية، والتفافها حول أهدافها المشروعة في استعادة الدولة الجنوبية، رغم ما وصفته بمحاولات القمع والترهيب.

واستنكرت الهيئة في اجتماعها استخدام العنف والرصاص الحي ضد المحتجين السلميين في العاصمة عدن، وما أسفر عنه من سقوط شهيد وعدد من الجرحى، مطالبة بمحاسبة القيادات الأمنية والعسكرية وأفراد الوحدات المتورطة في تلك الأحداث، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا جزاءهم العادل.

كما دعت إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة تضمن تحقيق العدالة والشفافية، مؤكدة أن دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع.

وأدانت الهيئة حملة الاعتقالات التعسفية التي طالت عددًا من النشطاء المشاركين في الوقفة السلمية أمام بوابة معاشيق في العاصمة عدن، إضافة إلى اعتقالات في محافظة لحج استهدفت عددًا من النشطاء، وإغلاق مقرات ومؤسسات المجلس الانتقالي، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للحريات العامة وحقوق التعبير التي تكفلها القوانين والمواثيق المحلية والدولية.


وفي ختام الاجتماع، جرى استعراض المحضر السابق والمصادقة عليه، واتخذت الهيئة جملة من القرارات والتوصيات التي من شأنها تعزيز حضور المجلس تنظيميًا وسياسيًا خلال المرحلة المقبلة.