فريق الحوار يطلع على تأثير الحالة الأمنية في البحر الأحمر على نشاط الصيادين والاستهلاك المحلي

التقى فريق الحوار الوطني الجنوبي برئاسة الأستاذ عبدالسلام قاسم مسعد، رئيس الفريق، اليوم الأربعاء، في العاصمة عدن، بممثلي الاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب.

ورحب الأستاذ مسعد باللقاء مع قيادات عليا في الاتحاد السمكي، مشيراً بأن فريق الحوار الوطني الجنوبي يولي الاهتمام للاتحادات التعاونية ودعم تشكيلها وجهود توحيد عملها، وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجهها وفقاً لما نصت عليه مخرجات اللقاء التشاوري الجنوبي.

واطلع فريق الحوار من قيادات الاتحاد السمكي على التحضيرات لعقد مؤتمر الاتحاد السمكي لصيادي الجنوب، إضافةً لجملة من الصعوبات التي تواجه عمل الصيادين، أبرزها تأثير تداعيات الأعمال الإرهابية في البحر الأحمر على عمليات الاصطياد البحري، والوضع الاقتصادي، والحياة المعيشية للمواطنين.

وأوضح الحاضرون بأن استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية للقوارب المفخخة في تنفيذ عمليات الاستهداف والقرصنة في البحر الأحمر جعلت القوات الدولية تشدد من إجراءاتها الأمنية وتعرض الصيادون للمساءلة، مما حد كثيرا من نطاق عمليات الاصطياد بسبب الإجراءات الأمنية وسط البحر، وأضعفت الإنتاج السمكي إلى حد كبير مع مخاوف من سوء حالة الصيادين وانعكاس ذلك سلبًا على وفرة الأسماك في السوق المحلي.

كما استطرد اللقاء إلى الآثار السلبية المترتبة على تلوث مزارع الأسماك بمياه الصرف الصحي الناجمة عن إقامة المدن السكنية قرب أحواض مزارع الأسماك في البريقة ومدى خطورة ذلك على حياة الإنسان والأسماك، داعياً إلى سرعة اضطلاع الجهات المختصة بمسؤوليتها تجاه حماية أحواض زراعة وإنتاج الأسماك والحفاظ على بيئة صحية آمنة.

وتناول اللقاء أهمية تفعيل متابعة ومراقبة سوق الأسماك عبر التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في هذا المجال، واتباع معايير خاصة في العناية بجودة الأسماك وحفظها، وسلامة استهلاكها خاصة التي يتم نقلها الى المناطق الريفية.