دائرة الدراسات والبحوث تنظم مناظرة بينية حول "عوامل الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي"

2020-04-10 02:14:30

اخبار المجلس

دائرة الدراسات والبحوث تنظم مناظرة بينية حول "عوامل الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي"

الأربعاء 26 فبراير 2020 || 14:02
دائرة الدراسات والبحوث تنظم مناظرة بينية حول "عوامل الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي"

نظمت دائرة الدراسات والبحوث في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء في العاصمة عدن، مناظرة بينية من أجل فهم أعمق للخصوصية المجتمعية - السكانية وعوامل الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي،

شارك في المناظرة التي جرت بحضور الدكتور عبدالناصر الوالي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس القيادة المحلية للمجلس في العاصمة عدن، فريق من العاصمة عدن وفريق من محافظة أبين من نخبة ذوي المعرفة والمعايشة لواقع التجمعات السكانية - المجتمعية ومن النشطاء في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية، وبلجنة تحكيم مكونة من السفير قاسم عسكر والدكتور سعودي علي عبيد والدكتورة نعمة صالح عوض.

وافتتح الدكتور نجيب سلمان رئيس دائرة الدراسات والبحوث في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي المناظرة بكلمة ترحيبية حيّا فيها الحاضرين من النخب والنشطاء، متمنياً التوفيق بالخروج من هذه المناظرة بنتائج تعزز مفهوم الخصوصية المجتمعية السكانية والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي.

وقدم الدكتور نجيب في المناظرة ورقة تمهيدية حول المناظرة البينية وأهدافها النهائية، موضحاً فيها الفكرة من المناظرة لمايعتري النسيج الاجتماعي من اختلالات بسبب التعقيدات في العلاقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وتبعات الصدامات العسكرية ممايزعزع الثقة في الانتماء والهوية.

وأوضح الدكتور نجيب أن المناظرة البينية هي تناول الموضوع وفق دلائل وقرائن وبراهين يعتمد عليها الفريقان لتبيان منطلقات موضوع المناظرة مع تنوع زوايا المعالجة والتقاء أو اختلاف في جوانب أخرى، مشيرا إلى أن البينية تعني القضايا والمشكلات المطروحة للمناظرات في إطار سياسي واحد أو متنوع.

واختتم نجيب سلمان ورقته موضحاً أن الهدف العام للمناظرة هو فهم جوهر الخصوصية للتعامل مع التجمعات السكانية وفق متطلبات تلك الخصوصية لتنوير القيادة بمثالب المرحلة ومعالجة المسار العام لتعزيز الشراكة المجتمعية.

وقدم الباحث الأستاذ محمد ناصر العولقي في المناظرة ورقة بعنوان "خصائص التجمعات السكانية في مديريات محافظة أبين (جعار أنموذجا) "، شرح فيها الوضع الجغرافي والاقتصادي لمحافظة أبين وتأثيراته على سكان المحافظة، كما استعرض ملامح عن حياة المجتمع في أبين في التاريخ الحديث وبعض المرجعيات التاريخية عن حياة السكان وأهم المراحل والأحداث التي مرت بها أبين، بالإضافة إلى أهم الإشارات التي شكلت انطباعاً عن حياة المجتمع وطبيعة تكوينها القبلي والبدوي والتمدن في بعض مناطقها مع تنوع مكونات النسيج الاجتماعي للمجتمع الأبيني قبلياً، وعرقياً، ودينياً، وطبقياً، وأسلوب حياة.

وأشار العولقي في ورقته إلى أن جعار مدينة الوحدة الوطنية الجنوبية، مقدما شرحاً تفصيليا عن المدينة منذ تأسيسها والطبيعة السكانية فيها وماشهدته من مظاهر النهضة ماجعلها توصف في ستينيات القرن الماضي بـ"زهرة الجنوب"، لاشتمالها على كافة ألوان الطيف الجنوبي ولجمالها ونظافتها مماجعلها ضمن انظف 20 بلدة في الوطن العربي بحسب إحدى منظمات جامعة الدول العربية.

وتناولت ورقة العولقي أهم مفردات وعناصر حياة المجتمع المحلي في أبين وملامحها وعوامل وحدة النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية الجنوبية وتشكيل الهوية الجنوبية اعتمادا على نموذج نشوء وتطور مدينة جعار منذ تأسيسها حتى عشية الاستقلال عام 1967م.

وفي ورقة الدكتورة جوهرة حسن القعيطي عن "خصوصية المديريات السكانية في محافظة عدن وطبيعة العمل الميداني وعوامل النجاح في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي الجنوبي" والتي قدمها الأستاذ عبدالله ناجي راشد، وضحت فيها خصوصية المديريات السكانية وطبيعة العمل الميداني في أوساط هذا التنوع والتعدد وعوامل النجاح في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي وانعكاساته على الجنوب.

وتحدث راشد عن الحراك الاجتماعي وانماطه الأساسية بمافيها المهني والمكاني والاقتصادي والفكري، بالاضافة إلى عوامل حدوثه من هجره وتعليم وتحولات سياسية.

وأشارت ورقة الدكتورة جوهرة الى اساليب قياس الحراك الاجتماعي من القياس الموضوعي والتقدير الذاتي وكيفية تحريك قياس الحراك الاجتماعي.

وقدمت الورقة نبذة تعريفية عن محافظة عدن وأهم مؤشراتها من تعليم وصحة ومقارنة بين الاسقاطات السكاني على مدى الزمن لمديريات محافظة عدن، وكذلك واقع العمل السياسي من تجربة القيادة المحلية لعدن.

هذا وتخلل المناظرة تقديم عدد من الأسئلة من كل فريق متعلقة بماتم تقديمه من أوراق ومناقشة التعقيبات المتعلقة بها وتعليق لجنة التحكيم بخصوصها. وعبر المشاركون في المناظرة عن سعادتهم بما تم تقديمه في هذه المناظرة من مواضيع خضعت للنقاش الجاد مشيدين بأسلوب المناظرة الذي يعتبر من الأساليب الحديثة والفعالة للوصول لنتائج واقعية لما يتم مناقشته.

حضر المناظرة عدد من رؤساء وممثلي لجان الجمعية الوطنية والأستاذ عاد محمد علي هيثم، رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية في الأمانة العامة.