أخبار الجنوب
انتقالي الضالع يعقد اجتماعًا موسعًا لمناقشة ترتيبات الوقفة الاحتجاجية ويؤكد توحيد الجهود لإنجاح التصعيد الشعبي
عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة الضالع، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، والاتحادات، والنقابات، ومنسقية جامعة الضالع، وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بالمحافظة.
واستعرض الاجتماع، الذي ترأسه رئيس الهيئة العميد عبدالله مهدي سعيد، وحضره وكيل أول المحافظة، نبيل العفيف، ونائب رئيس الهيئة، قاسم صالح ناجي، مستجدات برنامج التصعيد الشعبي على مستوى المحافظة، وخطة التحضير للوقفة الاحتجاجية المرتقبة، إلى جانب آليات توسيع المشاركة المجتمعية بما يضمن حضورًا واسعًا ومنظمًا يعكس وحدة الصف وتكامل الأدوار بين مختلف المكونات.
وأكد العميد مهدي أن قيادة المحافظة ماضية في تنفيذ برنامج التصعيد وفق خطةٍ منظمة، مشيدًا بالحشود الجماهيرية الكبيرة التي شهدتها مدينة الضالع صباح الأحد، والتي جسدت تفاعل أبناء المحافظة واستجابتهم الواسعة لنداء المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
وأشار مهدي إلى أن الزخم الشعبي الذي حققته الفعالية الأخيرة يمثل دافعاً قوياً لمواصلة برنامج التصعيد، داعياً مختلف القوى والفعاليات المجتمعية إلى تعزيز الحضور والمشاركة الفاعلة خلال المرحلة المقبلة، بما يليق بالدور الوطني والريادي الذي تضطلع به محافظة الضالع.
وأكد الاجتماع أهمية توحيد الجهود، وتعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف المكونات المجتمعية والوطنية، بما يسهم في إنجاح الفعاليات التصعيدية وتحقيق أهدافها، وبما يعكس وحدة الموقف والإرادة الشعبية.
كما دعا المجتمعون منظمات المجتمع المدني، والاتحادات، والنقابات، والهيئات الأكاديمية، والشخصيات الاجتماعية، إلى المشاركة الواسعة في الوقفة الاحتجاجية المقبلة، والإسهام في إنجاحها بما يجسد وحدة الموقف الوطني لأبناء المحافظة.
وأقر الاجتماع تنفيذ وقفة احتجاجية كبرى أمام مبنى السلطة المحلية بمحافظة الضالع صباح يوم الخميس، بمشاركة أبناء المحافظة من مختلف المديريات، ضمن برنامج التصعيد الشعبي الذي تشهده مختلف مدن ومحافظات الجنوب العربي.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك، ورفع مستوى الجاهزية، وحشد الطاقات لإنجاح برنامج التصعيد الشعبي، بما يجسد الإرادة الشعبية، ويعزز حضور محافظة الضالع في هذا المسار التصعيدي الشامل.

