حوارات
النقيب لموقع ارم نيوز : المجلس الانتقالي خرج من التحديات التي واجهها أكثر قوة وتماسكًا وصلابة
قال القائم بأعمال رئيس هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، زيد النقيب في لقاء صحفي أجرته معه ارم نيوز ، إن المجلس خرج من التحديات والظروف الاستثنائية التي واجهها خلال الأشهر الماضية، أكثر قوة وتماسكًا وصلابة، مؤكدًا أن رهانات خصومه على إضعافه وتفكيك بنيته التنظيمية والسياسية أثبتت فشلها.
وأوضح النقيب، في تصريح خاص لـ"إرم نيوز"، أن المجلس الانتقالي حافظ على وحدته التنظيمية وتماسكه السياسي وحضوره الجماهيري، رغم حجم الضغوط والاستهدافات التي تعرّض لها.
وأشار النقيب إلى أن ما وصفها بـ"القوى المناوئة" للمشروع الجنوبي، "كانت تعوّل على أن تؤدي الأزمات والتعقيدات التي مرّ بها المجلس إلى إضعافه، إلا أن التطورات كانت مخالفة لهذه الرهانات".
وأكد النقيب، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عيدروس الزبيدي، يواصل قيادة المجلس والإشراف المباشر واليومي على مختلف أنشطته ومسارات عمله السياسي والتنظيمي والوطني، في إطار رؤية واضحة تستند إلى الثوابت الوطنية الجنوبية وإرادة شعب الجنوب.
وأضاف أن الجماهير الجنوبية عبّرت في مختلف المحطات والمنعطفات الوطنية عن موقفها بصورة واضحة، من خلال حضورها الواسع في الفعاليات والساحات العامة، وتجديد التفافها حول المجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي لقضية الجنوب والمعبّر عن تطلعات أبنائه في استعادة دولتهم.
وبيّن النقيب، أن الحضور الشعبي الحاشد يجعل أي محاولات للتشكيك في مكانة المجلس أو التقليل من دوره السياسي والشعبي "رهانات خاسرة مصيرها الفشل".
ولفت إلى أن المجلس الانتقالي يستند إلى رصيد نضالي واسع وإلى قيادات وكوادر لعبت أدوارًا محورية في مسيرة "الحراك الجنوبي" وتمكنت خلال المراحل الأخيرة من التعامل مع مختلف التحديات السياسية والعسكرية والإعلامية، وإفشال محاولات النيل من مشروعه الوطني.
وشدد النقيب على أن المجلس سيواصل أداء دوره السياسي والوطني المرتبط بالدفاع عن قضية الجنوب وتمثيل تطلعات الشعب، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية الجنوبية تمثّل الأساس الذي يستند إليه المجلس في مسيرته السياسية، وأنه لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها في أي ترتيبات أو استحقاقات مستقبلية.
وبين النقيب أن القوى المناهضة للمشروع الجنوبي، كثّفت خلال الفترة الأخيرة من حملاتها السياسية والإعلامية ضد المجلس الانتقالي، عبر محاولات منظمة تستهدف التشكيك بمشروعية تمثيله للقضية الجنوبية.
وأشار إلى أن هذه الحملات "اصطدمت بصلابة ووعي الموقف الشعبي الجنوبي الذي ظل حاضرًا بقوة في مختلف الساحات وملتفًا حول قيادة المجلس ومشروعه السياسي".
واختتم النقيب حديثه بالتأكيد أن الشعب الجنوبي سيظل السند الحقيقي للمجلس الانتقالي والضامن لاستمرار مشروعه الوطني، معتبرًا حجم التأييد الشعبي للمجلس ورئيسه عيدروس الزبيدي "يعكس الثقة المتزايدة بقيادته وبقدرته على الدفاع عن تطلعات الجنوبيين واستحقاقاتهم الوطنية".