بيانات
انتقالي وادي وصحراء حضرموت يدين قيام قوة أمنية ومجاميع مسلحة من اقتحام المقر وتخريب وتكسير ونهب محتواه
تدين الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت بأشد العبارات ما أقدمت عليه قوة أمنية ومجاميع مسلحة أخرى عصر اليوم الاثنين في مدينة سيئون من اقتحام مقر المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي تم فيه اليوم رفع لوحة المجلس وأعلام الجنوب، في تصرف مرفوض ومدان يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العمل السياسي والتنظيمي، وتعديًا سافرًا على إرادة الجماهير وحقوقها المشروعة، تخلله أعمال تخريب وتكسير ونهب للمعدات والمحتويات الموجودة داخل المقر.
إن هذا السلوك الاستفزازي، المتمثل في إخراج الأعلام وتمزيق لافتة المجلس، وما رافقه من تخريب متعمد ونهب للممتلكات، يعكس نهجًا قمعيًا وفوضويًا لا يخدم حالة الاستقرار، بل يسهم في تأجيج التوتر وعرقلة الجهود الرامية إلى ترسيخ العمل المؤسسي واحترام التعدد السياسي. وتؤكد الهيئة أن مثل هذه التصرفات لن تثني أبناء حضرموت عن التمسك بخياراتهم وقضيتهم العادلة.
وتؤكد الهيئة التنفيذية المساعدة أن ما حصل لن يزيد أبناء حضرموت إلا صلابةً وإصرارًا وتمسكًا بمشروعهم الوطني، واستعادة دولتهم، وأنهم ثابتون إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ماضون في طريقهم، ولن يتراجعوا عن أهدافهم، وسيظلون يقاومون ويناضلون بكل الوسائل المشروعة حتى تحقيق تطلعاتهم.
وتحذر الهيئة التنفيذية المساعدة تحذيرًا شديد اللهجة من استمرار هذه الممارسات القمعية المتواصلة، مؤكدة أن صبر أبناء وادي وصحراء حضرموت قد نفد إزاء هذه الانتهاكات، وأن استمرارها سيدفع نحو تصعيد شعبي واسع وكبير، تتحمل الجهات القائمة على هذه الأعمال كامل مسؤوليته وتبعاته.
وتشدد الهيئة التنفيذية المساعدة على ضرورة احترام العمل السياسي السلمي، ووقف كافة أشكال التضييق والاستهداف التي تطال أنشطة المجلس الانتقالي الجنوبي ومكاتبه، ومحاسبة كل من تورط في هذا الاعتداء، محملة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الممارسات.
وفي هذا السياق، تدعو الهيئة التنفيذية المساعدة كافة مواطني وادي وصحراء حضرموت، وقواعد وأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في مليونية التفويض لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والمقرر إقامتها يوم الخميس الموافق 7 مايو في مدينة سيئون، تأكيدًا على التمسك بالحقوق، وتجديدًا للعهد والوفاء، وإيصال رسالة شعبية واضحة لا تقبل الالتفاف أو المصادرة.
صادر عن:
الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي
لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت
الاثنين 27 أبريل 2026م