أخبار الجنوب

سقوط شهيدين وعدد من الجرحى جراء اعتداء قوات سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا على متظاهرين في المكلا

سقط، اليوم السبت، شهيدان وعدد من الجرحى، إصابة أحدهم خطرة وهو في حالة غيبوبة، جراء اعتداء قوات سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديًا، والمسنودة بقوات الطوارئ اليمنية، على التظاهرة الجماهيرية السلمية التي جابت عددًا من شوارع مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، رفضًا للقيود والوصاية التي تفرضها السعودية على شعب الجنوب.

وبحسب مصادر طبية، فإن الشهيدين اللذين سقطا جراء اعتداء القوات العسكرية والأمنية المدعومة سعوديًا هما:
1- أحمد علي هلال المطحني
2- عمر باحيدرة "دهبوش"

وأقدمت القوات العسكرية التابعة لسلطات الأمر الواقع، المدعومة سعوديًا، منذ صباح اليوم، على إغلاق كافة الطرقات والأحياء وساحة الحرية باستخدام المدرعات والأطقم العسكرية، كما أطلقت النار الحي من الأسلحة المتوسطة والخفيفة، واعتقلت العشرات من المشاركين في التظاهرة، في محاولة لإسكات أبناء حضرموت ومنعهم من التعبير عن إرادتهم الرافضة للوصاية السعودية.

وفي مشهد لافت عكس حجم الغضب الشعبي وتصاعد الوعي العام، واستجابةً لدعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة، أقامت الجماهير فعاليتها لتؤكد تمسكها بخيار استعادة الدولة الجنوبية، ورفضها القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية، معلنة بصوت واحد أن القرار لم يعد رهين الإملاءات الخارجية، بل بات ملكًا خالصًا لإرادة شعب الجنوب.

وانطلقت التظاهرات من نقطة التجمع عند جسر الشهيدين بارجاش وبن همام، رغم قيام قوات سلطات الأمر الواقع بإغلاق مدينة المكلا ومحاصرتها، لمنع أبناء مديريات حضرموت الأخرى من الدخول والمشاركة في التظاهرة. إلا أن أبناء حضرموت تمكنوا من كسر هذه القيود والحواجز، معبرين عن رفضهم القاطع لسياسة الوصاية وفرض الإرادة بالقوة.

وردد المشاركون هتافات، ورفعوا لافتات أكدت الاصطفاف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مجددين عزمهم على استعادة وبناء الدولة الجنوبية كاملة السيادة، من المهرة شرقًا حتى باب المندب غربًا، ورفضهم لأي مشاريع أو مبادرات لا تلبي تطلعاتهم الوطنية.

كما شددت الشعارات المرفوعة على أهمية وحدة الصف الجنوبي وتعزيز التماسك الداخلي، باعتباره عاملًا أساسيًا لمواجهة التحديات السياسية الراهنة، والتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من الإرادة الشعبية أو فرض واقع سياسي لا يحظى بقبولهم.

وأكد المشاركون رفضهم القاطع لأي تدخلات أو وصاية على القرار الوطني، وتمسكهم بالثوابت الوطنية وحقهم المشروع في تقرير مصيرهم بعيدًا عن أي ضغوط خارجية.

وعلى الصعيد الإقليمي، عبّرت المسيرة عن تضامنها مع الدول العربية، مستنكرة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت بنيتها التحتية وأوقعت ضحايا، ومؤكدة رفضها لكافة أشكال التصعيد التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

وجدد المحتشدون تأكيدهم على مواصلة الفعاليات السلمية وتصعيدها حتى تحقيق الأهداف المعلنة، وفي مقدمتها استعادة الدولة وترسيخ دعائمها على أسس وطنية حديثة.

وتأتي هذه التظاهرة في سياق حالة من التصعيد الشعبي الرافض لأي محاولات لانتقاص الإرادة، حيث طالب المشاركون المنظمات الدولية الرسمية والحقوقية بضرورة احترام إرادة شعب الجنوب، ورصد الانتهاكات، والعمل على حمايته من التدخلات الخارجية التي تستهدف فرض واقع سياسي مجزأ، وتشكيل كيانات هشة لا تحظى بقبول الشارع الجنوبي.

 

بيان إدانة حول قمع سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديا لمظاهرة المكلا وسقوط شهداء وجرحى مدنيين سلميين


بيان فعالية كسر الوصاية وفرض الإرادة في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت


تنفيذية انتقالي شبام تعقد اجتماعها الدوري لشهر أبريل


تنفيذية انتقالي الحصين تناقش مستجدات الأوضاع في الجنوب