أخبار المجلس
كتلة محافظة أبين في الجمعية الوطنية تعقد لقاءً تنظيمياً لمناقشة مستجدات المرحلة وتؤكد مواصلة عمل المجلس
عقدت قيادة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الأربعاء لقاءً تنظيمًا في محافظة أبين لكتلة محافظة أبين في الجمعية الوطنية، برئاسة الأستاذ خالد العبد رئيس كتلة محافظة أبين في الجمعية، وبحضور الأستاذ نصر صالح هرهرة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، والدكتور طارق بازرعة مساعد القائم بأعمال رئيس الجمعية، والأستاذ سمير محمد الحيد رئيس انتقالي محافظة أبين، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية الوطنية في المحافظة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب الأستاذ خالد العبد بالحضور، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء التنظيمي لكتلة أبين في ظل ما تمر به المرحلة من تطورات سياسية، مؤكداً أن أبناء المحافظة كانوا ولا يزالون في طليعة المدافعين عن قضية الجنوب، مستعرضًا جملة من التحديات التي تواجه عمل الكتلة، ومشيداً بالدور الذي يضطلع به أعضاء الجمعية الوطنية في تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للمجلس الانتقالي في المحافظة.
وفي كلمته، نقل الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، للحاضرين تحيات القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مقدماً إحاطة شاملة حول مجمل الأوضاع الراهنة في الجنوب والتحديات السياسية التي تمر بها المرحلة.
وتطرق هرهرة إلى طبيعة عمل المجلس الانتقالي خلال هذه المرحلة الدقيقة، مستعرضاً مستجدات الأوضاع في عدد من محافظات الجنوب، وفي مقدمتها حضرموت والمهرة والعاصمة عدن، إضافة إلى التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه العمل الوطني. كما أوضح موقف المجلس من الحكومة الحالية والتعامل معها كسلطة أمر واقع.
كما أطلع هرهرة الحاضرين على نتائج عدد من اللقاءات التي أجرت مؤخراً مع قيادات السلطة المحلية، من بينها اللقاء مع محافظ العاصمة عدن، وعضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء محمود الصبيحي، مؤكداً خلالها على أهمية فتح مقار المجلس التي أُغلقت وتمكين المجلس من ممارسة نشاطه السياسي والتنظيمي بصورة طبيعية، والتأكيد على ضرورة عودة وفد المجلس من الرياض للتشاور مع قيادات الداخل، مرحبًا بإمكانية عقد أي حوار أو مشاورات سياسية شريطة أن يكون في العاصمة عدن أو أي بلد آخر.
وأكد هرهرة أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي يمثل الإطار السياسي المعبر عن تطلعات شعب الجنوب، مشدداً على أن المجلس سيظل منفتحاً على الحوار مع مختلف القوى الوطنية المؤمنة بعدالة القضية الجنوبية، بما يخدم مسار استعادة الدولة الجنوبية.
وفي سياق متصل، شدد هرهرة على الأهمية التي توليها قيادة المجلس لمحافظة أبين، لما تمثله من موقع استراتيجي ودور تاريخي في مسيرة النضال الوطني، مثمناً الجهود التي تبذلها القيادات المحلية للمجلس في المحافظة لتعزيز العمل التنظيمي والسياسي وترسيخ حضور المجلس في مختلف المديريات.
من جانبه، أشار الدكتور طارق بازرعة، مساعد القائم بأعمال رئيس الجمعية، إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي كيان سياسي يمثل إرادة وتطلعات شعب الجنوب، مؤكداً أن كل المحاولات الرامية إلى تفكيكه أو النيل من دوره مصيرها الفشل، باعتباره إطاراً سياسياً جامعاً لا يمكن تحويله إلى مجرد مكوّن عابر. مشددًا على أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف هيئات المجلس في هذه المرحلة، بما يسهم في ترسيخ العمل المؤسسي وتحقيق الأهداف الوطنية.
من جانبه، استعرض الأستاذ سمير محمد الحيد مجمل الأوضاع في محافظة أبين، متطرقاً إلى الجوانب الأمنية والعسكرية في المحافظة، وما رافق بعض القرارات العسكرية الأخيرة من تأثيرات لا تخدم حالة الاستقرار. كما أكد أهمية العمل بروح الفريق الواحد بين مختلف القيادات والكوادر الجنوبية في المحافظة.
ودعا الحيد أعضاء الجمعية الوطنية من أبناء أبين إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك خلال هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أن المحافظة بحاجة إلى موقف موحد يعزز حضور المجلس الانتقالي ودوره السياسي والتنظيمي في المحافظة.
وتخلل اللقاء عددا من المداخلات والملاحظات من قبل الحاضرين، تركزت حول سبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز دور كتلة أبين في الجمعية الوطنية، إلى جانب مناقشة الآليات الكفيلة بتعزيز العمل السياسي والتنظيمي للمجلس في المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون إدانتهم لاستمرار إغلاق عدد من مقار المجلس الانتقالي الجنوبي، مطالبين بفتحها فوراً لتمكين مؤسسات المجلس من ممارسة عملها السياسي والتنظيمي بصورة طبيعية، بما يسهم في خدمة القضية الجنوبية وتعزيز العمل الوطني المشترك.





