أخبار الجنوب

بلاغ صادر عن الشيخ لحمر علي بن لسود، إلى الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج

فيما يتعلق بما تم تداوله حول الأمر القهري الصادر بتاريخ 3 مارس، أود أن أوضح للرأي العام الجنوبي حقيقة ما جرى وما سبق صدور هذا القرار.

إن العنوان الحقيقي لهذا الأمر ليس ما ورد في نصه، بل ما سبقه من ضغوط واتصالات ومحاولات متكررة استمرت قرابة شهرين، هدفت جميعها إلى إقناعي بالسفر إلى الرياض. وخلال تلك الفترة، توالت الوساطات والاتصالات، وطرحت عدة عروض وضمانات ومغريات، شملت ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو في شبوة، في محاولة لإقناعي بالقبول.

كما عُرضت عليّ لاحقًا تسويات أخرى، من بينها أن ألتزم الصمت وأبقى في منزلي مقابل بعض المغريات، أو أن أغادر البلاد إلى الخارج، غير أنني رفضت جميع تلك العروض رفضًا قاطعًا، لعدم اقتناعي بها ولتمسكي بموقفي.

وبعد فشل كل تلك المحاولات، أبلغني بعض الوسطاء بأنني قد أتعرض لإجراءات أمنية. وكان ردي واضحًا وصريحًا:
“لا يقطع الرأس إلا من ركبة.”

إنني أضع هذه الحقائق أمام الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج، حتى يكون الجميع على بينة من حقيقة ما جرى، وحتى لا يتم تفسير القرار الصادر بعيدًا عن سياقه الحقيقي.

والله على ما نقول شهيد.

الشيخ لحمر بن لسود
رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة شبوة

تنفيذية انتقالي الوضيع تعقد اجتماعها الدوري لشهر يونيو


تنفيذية انتقالي أبين تعقد اجتماعها الدوري وتبارك نجاح فعالية "رفض الوصاية"


تنفيذية انتقالي سقطرى تعقد اجتماعها الدوري وتؤكد رفض محاولات تشتيت الصف الجنوبي


تنفيذية انتقالي شبوة تحذر من الدعوات الهادفة إلى الالتفاف على الإرادة الشعبية الجنوبية