أخبار الرئيس

الحاج للمعهد الأوروبي للسلام: نجاح الحوار امتداد للدعوة الصادقة التي اطلقها الرئيس الزُبيدي

استقبل الدكتور صالح محسن الحاج رئيس الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت، في العاصمة عدن، وفدا من المعهد الأوروبي للسلام برئاسة مدير البرامج في المعهد السيد جيمي بليديل، والمستشار الإقليمي المختص بملف اليمن في المعهد السيد ثانيوس بيتوريس.

وناقش اللقاء الذي حضره أنيس الشرفي نائب رئيس الشؤون الخارجية مستجدات الأوضاع السياسية في بلادنا، وما تم إنجازه عبر الحوار، والنتائج التي خرج بها اللقاء التشاوري الجنوبي.

ولفت الحاج إلى ان الحوار تم توسعة مفهومه ليشمل كافة قطاعات وشرائح وفئات الجنوب السياسية الاجتماعية والعسكرية والعمالية والذهاب الى كل محافظات الجنوب، لضمان مشاركة الجميع في الداخل والخارج في صياغة الميثاق الوطني الجنوبي والتوقيع عليه.

واشار الحاج إلى ان الصراحة وتقبل الآراء التي سادت جلسات الحوار والنجاح الذي تحقق، كان امتدادا للدعوة الصادقة للحوار التي أطلقها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي من اجل توحيد الصف الجنوبي.

وأوضح الحاج بأن المجلس الانتقالي لم يرفض أي فكرة ولم يدير ظهره لأي صوت، وهو ما اكسبه ثقة الجميع وكانت الحصيلة كبيرة وتاريخية، منوهاً إلى أن باب الحوار لازال مفتوحاً ولم يغلق أمام الذين لم يتمكنوا من الحضور والمشاركة فيه.

وأشاد الحاج بكافة الجهود التي يبذلها المعهد الأوروبي للسلام، داعياً إلى دور أكبر للمجتمع الدولي يتم من خلاله الاستجابة لمطالب شعب الجنوب، والإسهام في تأسيس مرحلة مختلفة في الجنوب قائمة على ثقافة الحوار والسلام والشراكة والديمقراطية ونظام قائم على العدالة والقانون.

من جانبه جدد السيد جيمي بليديل التزام المعهد الأوروبي للسلام بمواصلة الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر ودعم وتبادل التجارب الناجحة للحوار، معرباً عن سعادته بالشوط المتقدم والهام الذي قطعه المجلس الانتقالي في الحوار مع الطيف الجنوبي.

تنفيذية انتقالي سقطرى تعقد اجتماعًا استثنائيًا لمناقشة المستجدات السياسية على مستوى المحافظة


بتوجيهات الحالمي.. النقيب يزور المناضل علي عبده طاهم للاطمئنان على صحته في مستشفى الجمهورية


الأمانة العامة تحذر من مشاريع مشبوهة تستهدف النسيج المجتمعي وتخدم أجندات معادية لقضية شعب الجنوب


الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تشيد بتجربة العمل البرلماني في تعزيز الديمقراطيات ومكافحة الفساد وتندد بما تسمى مجالس التنسيق في تحريف العمل السياسي وموسسات الدولة