انتقالي خورمكسر يعقد اجتماعه الشهري ويناقش عدد من القضايا الهامة.

عقدت عالقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية خورمكسر، اليوم الخميس، الاجتماع الشهري العام بالاعضاء،  برئاسة العميد فيصل الجعري، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي ونائبه العميد محمد العمودي ورؤساء الدوائر والأعضاء. 

وفي مستهل الاجتماع رحب العميد فيصل الجعري بكافة الأعضاء الأساسيين منذ التأسيس، وكذلك الأعضاء الجدد الذين تجاوز عددهم خمسة عشر عضواً،  معظمهم من الكاوادر النسائية المؤهلة، وأكد أنه سيتم ترتيب توزيعهم على الدوائر وخاصة دائرة المرأة. 

 كما قدم كلمة شكر وعرفان للتحالف العربي بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق عاصفة الحزم بمشاركتهم ودعمهم المقاومة الجنوبية بالوقوف ضد التمدد الحوثي والعفاشي ومحارية التطرف والإرهاب. 

واستعرض الاجتماع عدداً من النقاط التي تناولها في الاجتماع السابق وآلية سير تنفيذها،  كما تطرق الاجتماع للعديد القضايا الهامة والآنية والتي تصب في مجملها لمصلحة المواطن الجنوبي في مديرية خورمكسر، وأهمها إعداد خطط ووضع برنامح لأنشطة شهر رمضان، وخاصة دائرة المنظمات والدائرة الجماهيرية ودائرة الشهداء، وتكليفها بالقيام بتلك المهمة، والمتمثلة بإعداد برامج، وتأسيس قاعدة بيانات وفق المعايير والأنظمة الدولية التي تتبنى تقديم السلل الغذائية من خلال وضع كشوفات تعنى بالشريحة الأشد  حاجة في المديرية، ومراعاة ذوي الدخل المحدود، بالإضافة الى رفع برامج وقاعدة بيانات للطلاب من ذوي الأسر الفقيرة والايتام وأسر الشهداء وكذلك العسكر والمدنيين ليتم رفع تلك الكشوفات للمحافظة ومنها إلى المنظمات الداعمة.

 

كما أكد الجعري على أن المجلس وكعادته في شهر رمضان سيتبنى أنشطة عديدة ومنها الموائد الرمضانية وافطار الصائم،  بالاضافة الى انشطة وفعاليات رمضانية منها الامسيات الثقافية والانشطة الرياضية للشباب.  

وفي الاجتماع تم فتح باب النقاش للاعضاء وتم التطرق لعدد من القضايا الهامة بالمديرية اهمها اشكالية انقطاع وشحة ضخ  ووصول المياه لمعظم الاحياء بالمديرية، حيث تم وضع مقترح برفع مذكرة لقيادة المجلس بالمحافظة توضح هذه الاشكالية مصحوبة بمقترح لاسعاف الحارات بسيارات نقل المياه، بالإصافة إلى تكليف لجنة تعمل على متابعة الجاهات المعنية بمؤسسة بالمياه والضغط عليهم للإسراع في وضع حل لانهاء اشكالية انقطاع وشحة ضخ المياه للاحياء المعنية. 

  

وتطرق النقاش أيضاُ، لظاهرة تعاطي المخدرات بانواعها، واتساع شريحة المتعاطين والذي اصبحوا يشكلون خطرا محدقا بالمديرية والتي خلفت عواقب جسيمة نتيجة تعاطيها منها انتشار ظواهر سلبية مثل القتل والسرقة واطلاق النار وغيرها من الممارسات السلبية والخطيرة.

وقد شدد الجعري على أهمية الوقوف جنب إلى جنب مع الجهات والسلطات الامنية والتنسيق مع عقال الحارات للمساهمة بالكشف والابلاغ عن كل متعاطي وعن كل من يروج للمخدرات حتى يتم القضاء على تلك الظواهر والعادات السيئة والدخيلة على مجتمعنا والتي تقف خلفها جهات تهدف الى زعزعة الامن واقلاق السكينة العامة وهدم القيم والاخلاق في صفوف المجتمع من خلال استهداف الشباب لاضعافهم كونهم يمثلون الركيزة والبنية الاساسية لعجلة البناء والتنمية لمستقبل  وطننا  الجنوبي الذي اقترب موعد اعلان استقلاله.