المجلس الانتقالي الجنوبي

2018-06-19 00:00:00

العدالة لا تطال مراكز قوى النفوذ في صنعاء قضية مقتل الشابين " أمان والخطيب عام 2013" أنموذجا :

تقارير حقوقية
2017-09-21 20:50:06

لازال   "نشوان  ياسر العواضي " المتهم بقتل شابين من أبناء محافظة عدن هما " حسن جعفر أمان 19 عاما و خالد الخطيب 19 "يوم الأربعاء الموافق  11مايو 2013م طليقا وبعيدا عن يد العدالة على الرغم من مرور اربع سنوات على ارتكابه للجريمة في أحد شوارع مدينة صنعاء "

 ونشوان العواضي هو نجل عضو مؤتمر الحوار الوطني والقيادي في حزب الإصلاح ياسر العواضي  "وكان أستشهد في صنعاء شابين من أبناء مدينة عدن هما حسن جعفر أمان 19 عاما والشاب خالد الخطيب 19 عاما على يد نشوان  ياسر العواضي بحسب محامي اولياء الدم ..

ووقعت الجريمة  مساء الأربعاء في  شارع الخمسين بصنعاء عندما حاولت السيارة التي كانت تقل الشهيدين تجاوز موكب عرس أسرة الشيخ العواضي وبشكل طبيعي ، غير أن نجل العواضي  ويدعى نشوان  لم يكتفي  بصدم سيارة الشهيدين بعد اعتراضها بل قام وبدم بارد

بإطلاق النار عليهما  بشكل مباشر وأردأهما قتيلان على الفور" بحسب بيان محامي اولياء الدم  "

ولتسليط الضوء على الجريمة وملابساتها وما تلاها من محاولة الجهات الرسمية تمييع القضية نرفق عدد من التناولات الإعلامية لمسار القضية منذ لحظة ارتكاب الجريمة وحتى عقد محامي أولياء الدم لمؤتمر صحفي اوضح فيه موقفهم كاملا:

 ===========================================

أعلنت أسرتي الشهيدين حسن أمان وخالد الخطيب بصنعاء عن أسم قاتل الشابين متهمة وزارة الداخلية اليمنية بالتستر عليه حتى اللحظة ".

وقال محامي أولياء الدم طه حسين الدقيمي وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم في صنعاء أن أسم القاتل هو "نشوان نبيل احمد عبدربه العواضي " " قائلا ان وزير الداخلية ورئيس الجمهورية يعلمون ذلك .

ولفت المحامي الدقيمي الى أن النيابة العامة لم تتسلم ملف القضية من الداخلية حتى الان رغم أن الجناة معروفون ومعروفة أسماءهم وأمكان تواجدهم .

كما تحدث في المؤتمر الصحفي جعفر أمان وهو والد الشهيد حسن أمان قائلا ان دفن الشهيدين ليس تخلي عن القضية بل أكراما لهما "..مشيراً الى انهم سيواصلون متابعة الجناة حتى تحقيق العدالة ، سالكين طريق القانون ، معبرين عن رفضهم القاطع لأي حل قبلي أو تهجير أثوار

اعتبر القيادي الاصلاحي وعضو مؤتمر الحوار الشيخ عبد ربه العواضي أن الحادثة التي قتل فيها الشابين خالد الخطيب وحسن امان في 11 مايو من العام الحالي جنوب العاصمة صنعاء والتي يتهم بقتلهما احد اقاربه ما هي إلى حادث عرضي حسب وصفة

عبد ربه العواضي في البيان الصادر عن مكتبة بعد قرابة اكثر من اسبوعين للحاد ثة ، وضح ملابساتها ببيان قال فيه  : (َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ( الحجرات {6}، وقام بتعزية اسرت المجني عليهم الشابين امان والخطيب واعتبرهم شهداء .

البيان الصادر عن الشيخ العواضي اعتبر أن القتيلان امان والخطيب قد ارتكبا خطئاً فادحا ، متهمً اياهما “بالتفحيط والتخميس” أمام موكب العروسة ، واصطدام سيارتهم بإحدى سيارات الموكب .

كما اتهم البيان وسائل الإعلام التي تعاطت مع الحادثة أنها رهينة الاهواء والاحداث والمصالح الحزبية والسياسية الضيقة ..

الحان امان عمة القتيل حسن امان :ردت  على بيان العواضي وقالت  : هل الذي يقوم بـ” التفحيط او التخميس” جزائه القتل ؟ ، كما ناشدت الحان امان الرئيس هادي ووزير الداخلية وجميع منظمة المجتمع المدني وكل أب وأم يحبون وطنهم أن يشعروا بمصاب اسرتي القتيلين .

يصف اليوم الخميس الذكرى السنوية الأولى لمقتل حسن أمان و خالد الخطيب في شارع الخمسين برصاص مسلحين تابعين للشيخ علي عبدربه العواضي.

ودعت أسرة القتيلين ,الناشطين الحقوقيين والصحفيين للمشاركة في الذكري التي ستقام في جسر الشهيدين (جولة بيت بوس سابقاً من ناحية دار سلم)، للتعبير عن رفضهم التام لما وصفوها عنجهية الحكم القبلي الغاشم و لإرساء قيم الدولة المدنية الحديثة. دولة العدل و القانون " !.

قُتل الشابان منتصف شهر مايو العام الماضي أثناء مرور موكب عرس تابع للشيخ القبلي وعضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح على عبدربه العواضي بجولة الخمسين في صنعاء، ، حيث حاول الشابان أن يتجاوزا الموكب ، لكنهما تفاجئا بسيارة من الموكب تصطدم سيارتهما ، ثم قام مرافقي الشيخ النافذ بإطلاق الرصاص على الشابين في السيارة وإعدامهما على الفور ومن ثم تركوهما مضرجين بدمائهما حتى فارقا الحياة، دون أن يعيروهم أي اهتمام وانقاذهما بل سخروا منهما بأنهما ليسوا من بيت العواضي عندما عاينوهما  .

حادثة القتل

كان خالد الخطيب في صنعاء لمتابعة السفارة الألمانية لاستكمال إجراءات سفره إلى ألمانيا للدراسة "

في اليوم التالي للحادثة صرح مازن أمان وهو مقرب من أسرة أحد القتلى راوياً حادثة القتل: "كان حسن أمان وهشام القدسي عائدين بمعية خالد الخطيب عقب وصوله من مدينة عدن في مطار صنعاء الدولي، وأثناء مرورهم بشارع الخمسين في بيت بوس، اعترضتهم سيارة مسلحي العواضي بعد محاولة الشباب تجاوز الموكب الكبير للعرس التي كانت تعيق المرور وتسير ببطء".

وأضاف: "صدمتهم السيارة التي اعترضتهم، مما اضطر الشباب الترجل في جانب من الطريق، وخرج مسلح من آل العواضي، وأمطر السيارة بالرصاص، وفارق حسن وخالد الحياة على الفور".

وأوضح مازن أمان: "إن الشرطة لم تستطع اعتراض المسلحين..، وأشار إلى تلقيهم لتحكيم قبلي من آل العواضي، مبدئياً رفض أسرة القتيلين عروض التحكيم، وقال "نريد أن يسلم القاتل إلى الأجهزة الأمنية، وتأخذ العدالة مجراها".

والد الجاني يعترف :

وجه نبيل أحمد العواضي والد الجاني اقرار الى وزير الداخلية – وفق الوثيقة المرفقة – جاء فيه : ((  أود إحاطتكم بأن الجاني هو ولدي نشوان نبيل أحمد العواضي قام بقتل المذكورين أثناء مرور موكب العرس التابع للعقيد أحمد جونة العواضي في منطقة بيت بوس مساء يوم الأربعاء 15/ 5/ 2013، وذلك بحسب إقراره الصريح لنا ساعتها وكان سبب الحادث هجوم سيارة الخطيب وأمان على موكب العرس واصطدامه بسيارة العروسة وسيارة أخرى، وكان يعتقد بأنهم يريدون أن يوقعوا بهم شرًّا نتيجة قضايا الثارات القبلية، وقد أطلق النار عليهم مباشرة دفاعا عن النفس والشرف والكرامة والعرض، ولم يكن يعرف حتى من الأشخاص الذين في تلك السيارة ، وفيما بعد عندما أتاه العلم بأننا سنقوم بتسليمه للدولة لاذ بالفرار، ولم نعلم إلى أين، ونحن نقوم بالبحث عنه في عدد من المحافظات التي نعتقد بأنه سيكون فيها إلا أننا لم نجد له أثرًا )) .

وأضاف والد الجاني : ((  وقد حررت هذا الإقرار بصفتي والده، ولا يرضيني أن يتعرض ا?برياء الذين ليس لهم أي ذنب للتعسف بالحبس والاعتقال.. وهذه براءة لذمتي أمام الله وأمام الدولة، وأطالب الدولة بكف الخطاب عن ا?برياء و ا?فراج عن المعتقلين الذين ليس لهم ذنب، وإلغاء ا?وامر بالقبض على الباقين وهو العقيد أحمد جونة العواضي وأمين علي العواضي وأحمد علي العواضي، وأوامر القبض القهري على اكرم فؤاد الشامي وسيف عبدالكريم العواضي ومنصور محمد صالح تكير، وطاهر أحمد عبدربه العواضي.. واختتم: وهذا الإقرار مني براءة للذمة وإخلاء مسؤولية الآخرين ا?برياء )) .. ووقّع على الإقرار وبصم عليه بتاريخ 28/ 6/ بحضور وتعميد مدير أمن الملاجم المقدم نايف عبدالله عبدربه ونائب مدير البحث..

توجيهات رئاسية كأنها لم تكن :

في اليوم الثاني للحادثة بعث الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية برقية عزاء ومواساة إلى كافة أسر وأهل الشهيدين حسن جعفر أمان وخالد محمد الخطيب ووصف الرئيس هادي الشهيدين أمان والخطيب في تلك البرقية التي بثتها وكالة الأنباء الحكومية ( سبأ ) والصحف الرسمية بأنهم " استشهدوا غدرا وغيلة بطريقة همجية بدافع جنائي همجي " .

ووفق البرقية الرسمية فقد ووجه الأخ الرئيس الجهات القضائية والأمنية باتخاذ الإجراءات الحاسمة والسريعة للقبض على الجاني فورا وتسليمه إلى يد العدالة لينال جزاؤه الرادع وفقا للشرع والقانون.

عام كامل مر على التوجيهات الرئاسية والجاني لا يزال طليقا حرا ، فإذا كانت توجيهات رأس الدولة لم تنفذ فأي توجيهات ستنفع في القبض على المجرمين  .

باسندوة : لن تقوم دولة مدنية إذا تجاوزنا هذه القضية :

بعد أسبوعين من الحادثة قام رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة يوم الثامن والعشرين من مايو بزيارة لعائلتي الشابين حسن جعفر أمان وخالد محمد الخطيب؛ ومما قاله باسندوة في ذلك اليوم أن : ((مرتكبي هذا الحادث الإجرامي لن يفلتوا من العقاب، فالقانون يجب أن يطبّق على الجميع، وعلى القوي قبل الضعيف، والكبير قبل الصغير )) ، وقال: “لن تقوم دولة مدنية إذا تجاوزنا هذه القضية، فمنطق السلاح والقوة أصبح اليوم مرفوضاً من كافة أبناء الشعب اليمني؛ ولا يمكن القبول بشريعة الغاب”.

وأكد رئيس الوزراء اهتمامه ومتابعته الشخصية لهذه القضية التي هزّت المجتمع كله، مشيراً إلى أن الحكومة لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الجُناة.

ورغم تعهد باسندوة بالمتابعة الشخصية للأمر فإن الأمر كما يبدو أكبر من قدرته كرئيس وزراء في القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة .

اكذوبة الدولة المدنية

الشيخ علي عبدربه العواضي علق على الحادثة ببيان ، ومن أبرز ما جاء فيه : ((الغريب أن بعض المشايخ والقيادات الحزبية اتصلوا بي ونصحوني بتسليم المتهمين! طبعاً ليس حباً للضحايا أو عشقاً للعدالة، وإنما بغرض المزايدة الإعلامية والمكايدة السياسية وتسجيل مواقف شخصية على حساب دماء وأرواح الآخرين! وأقول لهؤلاء وأمثالهم: مثلما كانت الحوادث بالأمس عندكم ها هي اليوم عندنا وستكون غداً عند البعض منكم. فقبل أن تنظروا إلى أخطاء الغير عليكم أن تنظروا إلى أنفسكم وأخطائكم وإلى ضحاياكم وضحايا مرافقيكم طيلة العقود الماضية، وعليكم التخلص من جميع القتلة الذين آويتموهم وما زلتم تحتضنون المزيد منهم، بل إن البعض منكم قد يمارس أبشع من ذلك مثل الاغتيالات والتصفيات دون أدنى سبب!

وتابع قائلا : ((أؤكد للجميع بأنني لن أكون كبش فداء لأدعياء الدولة المدنية، ولن أكرر غلطة الشيخ أحمد عبدربه العواضي – رحمه الله- حين قرر تسليم نفسه ودخوله السجن الحربي ليتم تصفيته داخل السجن!

وأنا داعي مدعى صُلح ومنكِّف عند الشيخ جمال بن عمر والشيخ بان كي مون.. ويا عيباه!!

مفارقة

من المفارقات أن قناة ( سهيل ) وبعض المواقع الحزبية التي ينتمي اليها علي عبدربه العواضي كانت أبرز من صعد موضوع قتل الشهيدين حسن أمان وخالد الخطيب بعد أن شيع في اللحظات الاولى أن القاتل هو ياسر العواضي القيادي في حزب المؤتمر وبعد ساعات من الحادثة حين اتضح أن المتهمون أقارب علي عبدربه وليس ياسر أطبقوا الصمت ولم يتفاعلوا مع القضية بتاتا .

 قالوا عن الحادثة

ماذا أحدث عن آل عواض يا أبتي .. قبيلتي لكن بها من قتل حسن أمان وخالد الخطيب وقتلنا معهم .. واحسرتاه قلبي انفطر وكرهتها فاعذرني يا أبتي . ( ياسر العواضي )

تصلح قضية حفيد الشيخ العواضي الفار من وجه العدالة مقياساً ودليلاً على فشل كل شيء .. فشل الدولة ومؤتمر الحوار والاصلاح والوحدة وكل شيء تقريبا . ( توكل كرمان )

أخبروني في حزب الإصلاح أنه من الصعب إقالة العواصي، شيخ القتلة وأبوهم الاجتماعي، بسبب احتياج الحزب لقوته وسلطانه وربما لشكيمة مسلحيه، الذين قتلوا للتو أحفاد الشاعر أمان.

الحزب الذي يكدس مثل هذا اللون من القوة لا يحتاج لرأس أبيك إلا "كمالة" عدد.

لقد اتخذت الإجراء الأفضل وغادر الحزب منذ هذه اللحظ حتى الأبد  . ( مروان غفوري )

 

http://stcaden.com/news/7895
You for Information technology