الجعدي: المجلس الانتقالي سيظل حارساً أميناً للأمانة التي حمّله إياها شعب الجنوب

اخبار المجلس

في كلمة له بمركز مدار للدراسات والبحوث الإستراتيجية..

الجعدي: المجلس الانتقالي سيظل حارساً أميناً للأمانة التي حمّله إياها شعب الجنوب

الخميس 09 أغسطس 2018 || 00:08
الجعدي: المجلس الانتقالي سيظل حارساً أميناً للأمانة التي حمّله إياها شعب الجنوب

أكد الأستاذ فضل الجعدي، القائم بأعمال الأمين العالم للمجلس الانتقالي الجنوبي، على أن المجلس الانتقالي وبكل أعضائه وقيادته وقواعده وأنصاره في عموم ومختلف محافظات ومناطق الجنوب،  سيكونون في حالة تأهب، واستعداد لمواجهة أي محاولات تريد العبث بأمنهم واستقرارهم، الذي قدموا لأجله قوافل من الشهداء.

ولفت الجعدي في كلمة له خلال الزيارة التي قام بها لمركز مدار للدراسات والبحوث الإستراتيجية، بمعية العميد طيار ناصر السعدي عضو هيئة رئاسة المجلس، والدكتور خالد بامدهف رئيس الدائرة السياسية في الأمانة العامة للمجلس، إلى أن المجلس الانتقالي سيظل صمام الأمان وحامي حمى الشعب والمواطن، وحارساً أميناً للأمانة التي حمله إياها شعب الجنوب، من خلال منحة ثقته وتفويضه شعبياً.

وقدم الجعدي خلال كلمته، صورة عن التوجه العام للمجلس الانتقالي، وقراءته للمشهد الداخلي ولمسار العملية السياسية في البلد، مستعرضاً تحركات المجلس وتعاطيه مع كل هذه الملفات بما فيها حوارات المجلس، ومساعيه لتذويب التباينات والاختلافات الجنوبية الجنوبية للوصول إلى وحدة الصف الجنوبي.

وشدد الجعدي خلال على ضرورة استشعار الجميع للمسئولية، والتحلي بالحس الوطني الذي يجنب ويحفظ البلاد من الإنزلاق نحو المجهول الذي تقوده إليه السلطة بسلوكها، الذي يقوض الأمن والاستقرار ويدفع نحو الفوضى والانفلات، من خلال محاولاتها المتكررة لإرباك المشهد وإشغال الناس عن مطالبهم في رفع الضرر وإلغاء الجرع المميتة التي أهلكت الحرث والنسل، بسبب فسادها وفشلها في إدارة شؤون البلد.

وعبّر الجعدي عن سعادته وتشرفه بالالتقاء بالنخبة المعروفة والمميزة من رواد المركز، موضحاً لهم أن هذه اللقاءات التي تجريها قيادة المجلس مع النخبة المثقفة، يأتي من إيمان وقناعة من قبل قيادة المجلس، وإدراكها لمدى التاثير الذي تحدثه هذه النخب في إثراء العمل الوطني وتصحيحه ومدى تاثيرها في خلق الرأي المجتمعي. 

كما أتيحت الفرصة أمام الحاضرين لطرح استفساراتهم، وتساؤلاتهم وإبداء الملاحظات، وتقديم المقترحات، حيث تنوعت المداخلات، لكنها تركزت في المجمل على حث المجلس على الاقتراب أكثر من هموم الناس وتلمس معاناتهم.