هيومن رايتس تطالب بالتحقيق في الهجوم المميت على موكب تشييع الدرويش بعدن " عام 2011م "

تقارير حقوقية

رصد وتوثيق جرائم الاحتلال اليمني بحق شعب الجنوب :

هيومن رايتس تطالب بالتحقيق في الهجوم المميت على موكب تشييع الدرويش بعدن " عام 2011م "

قبل 3 أشهر
هيومن رايتس تطالب بالتحقيق في الهجوم المميت على موكب تشييع الدرويش بعدن " عام 2011م "
رصد ومتابعات :

مثلت عملية قتل الشاب  " أحمد الدرويش 25عاما   "في  25 يوينو 2010م تحولا محوريا في مسيرة الحراك الجنوبي  وذلك حين قررت اسرته إقامة مخيم عزاء بالقرب من منزل الشهيد في حي خور مكسر وهو المخيم الذي تحول الى تجمع يومي لأبناء الجنوب الأمر الذي أزعج السلطات اليمنية والتي سعت الى فض المخيم بالقوة لأكثر من مرة .

اسرة الشهيد أحمد الدرويش "قررت عدم تشييع جثمانه الإ بعد تقديم المتهمين الرئيسيين في قضية مقتله الى العدالة بينهم مدير أمن عدن حينها "عبدالله قيران " ومدير السجن الذي قضى  فيه الدرويش تحت التعذيب لكن السلطات اليمنية ضلت تماطل وترفض اوامر النيابة العامة بضبط المتهمين بقتل الشاب أحمد الدرويش حتى اليوم "

وبعد مرور 7 أشهر على مقتل الدرويش قررت أسرته تشييع جثمانه في موكب جنائزي مهيب وبينما كان المشيعون يحملون جثمان الشهيد الدرويش سيرا على الأقدام تمركز قناصة تابعين لوحدة القوات الخاصة أعلى بناية حكومية تطل على الشارع المؤدي الى منزل الشهيد والمقرر مرور موكب التشييع فيه وقاموا بإطلاق النار على جثمان الشهيد والمشيعين ما أدى الى مقتل شخصين وإصابة ثلاثة من المشيعين ليتم إعادة الجثمان مرة أخرى الى ثلاثة مستشفى الجمهورية .

وللإحاطة بوقائع القضية التي سلمت نسخة منها الى محكمة العدل الدولية وعدد من منظمات حقوق الإنسان حول العالم نرفق بعض ما نشر حينها في وسائل إعلام مختلفة من أخبار وصور وشهادات :

هيومن رايتس تطالب بالتحقيق في الهجوم المميت على موكب تشييع الدرويش بعدن

:

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات اليمنية بتفتح تحقيق محايد في الهجوم المميت للجنود على مسيرة سلمية بعدن شاركت في تشييع جثمان "أحمد الدرويش" في 24 يونيو/حزيران 2011، وأن تحاسب المسئولين عن هذه الواقعة.

وكانت قوات الجيش أطلقت النار على عشرات الآلاف من المتظاهرين أثناء مشاركتهم في تشييع جنازة الدرويش بمدينة عدن الساحلية جنوبي اليمن، مما أودى بحياة شخص وإصابة 11 آخرين على الأقل. ومات الدرويش قبل عام وهو محتجز في أحد سجون الأمن  جراء تعرضه للتعذيب.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "على السلطات اليمنية أن تقاضي المسؤولين عن وفاة أحمد الدرويش أثناء احتجازه، لا أن تطلق النار على من يحيون ذكرى وفاته. إن السلطات تعقّد مشكلة عمل وحشي بارتكاب عمل وحشي آخر".

وقالت هيومن رايتس إن الجنود فتحوا الذخيرة الحية على معزّين غير مسلحين وسلميين في حي كالتيكس وهم يمرون سيراً على الأقدام وفي السيارات إلى المقبرة لدفن الدرويش. حاولت القوات اعتراض طريق جزء من المسيرة ثم فتحت النار في الهواء وعلى المتظاهرين بعد أن رفضوا التوقف.

ونقلت رايتس عن شهود عيان القول إنه رأى الجنود يطلقون النار على (جياب علي محمد السعدي، 35 عاماً) عندما حاول إقناعهم بترك المسيرة تمر. ونقلت عن طبيب القول إن السعدي، نجل لعضو قيادي في الحراك الجنوبي، أصيب بعيار ناري في صدره، مات متأثرا به.

وطالبت المنظمة الحقوقية الحكومات الأجنبية أن تتخذ على الفور إجراءات تشمل تجميد أصول صالح وكبار المسؤولين الأمنيين في اليمن وأن تجمد جميع المساعدات الأمنية لليمن إلى أن تتوقف هذه الانتهاكات.

وقال جو ستورك: "على البلدان الأجنبية أن تتخذ تحركات ملموسة لوقف هذه الانتهاكات الفادحة وأن تضغط من أجل محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات".

بلاغ صحفي وجهته  أسرة الدرويش للرأي العام ووسائل الإعلام :

عنايـــة.. الـرأي العـام المحلـي، ولكـل وسائـل الإعـلام والصحـف الرسميـة والمستقلـة والحزبيـة، والمنظمـات والمؤسسـات الحقوقيـة والإنسانيـة فـي الداخـل والخـارج، نرجـو منكـم الوقـوف إلـى جانبنـا، ونشـر "تعقبينـا" هـذا إنصافــاً للحـق والحقيقـة، وترجمـة للعدالـة والإنسانيـة....

توضيـح .. مـن عائلــة (الشهيـد / أحمـد محمـد عبدالله الدرويـش) بخصـوص مـا ورد علـى لسـان مديــر أمــن محافظــة "عــدن" السابــق (العميـد/ عبدالله عبده قيـران) مـن مغالطـات وأكاذيـب وافتـراءات حـول قضيــة (تعذيـب ومقـتل ولدنـا) قبـل عـام فـي سجـن البحـث الجنائـي م/عـدن، وذلك خـلال حـواراً تلفزيونيـاً أجرتــه معـه قنــاة (السعيـدة) المستقلـة، مسـاء يـوم الخميـس الموافــق ( 14 يوليـو/ تمــوز ) الجــاري..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

تابعنـا نحـنُ عائلـة وأوليـاء دم (الشهيـد/ أحمـد محمـد عبدالله الدرويـش) الحـوار التلفزيونـي الـتي أجرتـه قنـاة (السعيـدة) اليمنية المستقلـة، مـع مديــر أمــن محافظــة "عـــدن" السابــق (العميد/ عبدالله عبده قيـران)، مسـاء يـوم الخميـس الماضــي.

وتأسفنـا حـول مـا تضمنـه "الـحــوار" مـن افتـراءات ومغالطـات الهـدف منهـا تضليـل الـرأي العـام، والتي وردت علـى لسـان (العميـد/ عبدالله قيـران) بخصـوص قضيـة (تعذيـب وقتـل) ولدنــا (أحمـد الدرويـش) فـي زنزانــة (البحـث الجنائـي) بمحافظـة "عــدن" علـى أيـدي ضابـط السجـن المدعــو (مصطفـى الحــوري) وعناصـر طقـم الأمـن المركـزي، الذيـن كانـوا مرابطـين أمـام بوابـة مبنى أمــن محافظــة "عـــدن" قبـل عــام ونيـف، وتحديــداً فـي تاريـخ (24/يونيـو/2010م)، وقتلـوه بطشـاً وعـدوانـاً فـي السجـن، وخـلال أقـل مـن 24 ساعــة مـن رهـن اعتقالـه بـدون أدنـى سبـب أو تهمـة، وبطريقـة تتنافـى مـع أبسـط القيـم والتشريعـات السماويــة، والمفاهيـم والأخلاقيـات الإنسانيـة، وتتعـارض مـع كافـة الاتفاقيـات والمعاهـدات والمواثيـق العربيـة والإقليمية والدوليـة، المتعلقـة بمجــال الدفــاع وصيانـة حقـوق وكرامـة الإنسـان.

لهـذا أردنـا أن نكشـف للـرأي العـام، ولكُـل وسائـل الإعـلام والصحـف اليمنية، والمنظمـات والمؤسسـات الحقوقيـة والإنسانيـة بالداخـل والخـارج، نمـاذج مـن المذكـرات والوثائـق الرسميـة، والصـور الفوتوغرافية والأشعـة المقطعيـة الطبيـة، التي جـرى التقاطهـا على جسـد (الشهيـد)، بعـد تعذيبـه وقتلـه، بالإضافـة إلـى تقريـر (الطـب الشرعـي)، والتي جميعهـا تدحـض وتفنـد تلكـم المزاعـم والافتراءات والتدليس الذي تطـرق إليهـا العميـد (قيــران)، وتكشـف برمتهـا مـدى الإجـرام الحقيقـي والانتهـاك الصـارخ لآدميـة الإنسـان اليمنـي، والتي اقترفتهـا العناصر الأمنية فـي إدارة (البحـث الجنائـي) بعـدن، بحــق ولدنـا (الشهيـد)، وبإشـراف وغطــاء رسمـي منـه، وهـو ذات الملـف الـذي قمنـا بتسليمـه مؤخــراً، إلـى محكمـة الجنايـات الدوليـة، وإلـى لجنـة المفوضيـة الساميـة لحقـوق الإنسـان فـي الأمـم المتحـدة، خـلال زيارتهــا الأخيـرة لليمـن، والذيـن أبـدوا تعاطفهـم وتفهمهـم حيـال قضيـة مقتـل ولدنـا، وقالـوا لنـا وبالحـرف الواحـد أن قضيـة ولدكـم (الشهيـد) هـي قضيـة المجتمـع اليمنـي بأسـره..

ولتوضيـح الحقيقـة أكثـر، فإننـا منذ مـا يزيـد عـن عـام، ونحـنُ نطالـب وعبـر مختلـف القنوات والإجـراءات القانونيـة، بتقديـم الجنـاة المتورطيـن بقضيـة (تعذيـب وقتـل) ولدنـا، إلـى أجهـزة العدالـة، غيـر أن (العميـد/ عبدالله قيـران) أمتنـع عـن تسليمهـم، ووضــع نفسـه فــوق القانـون، حيـن رفـض ولأكثـر مـن 5 استدعـاءات متتاليـة، بعثتها لـه "نيابـة استئنـاف" محافظـة عـدن، وفـي غضـون أقـل مـن شهريــن، وأخرهـا القـرار الصـادر مـن النيابـة العامـة م/ عـدن، والمــؤرخ فـي (13/10/2010م) وطالبت فيـه ÷مديـر أمـن البحث الجنائـي فـي "عــدن" باتخــاذ إجـراءات "القبـض القهــري" بحــق المدعـو السجـان (مصطفـى الحــوري)، عقـب تلقيهـا توجيهـان صـادران مـن الأخ "النائب العـام" مؤرخـان فـي (25/7/2010م) و (20/9/2010م) وأوصـى فيهمـا نيابــة عــدن، "باتخــاذ الإجـراءات القانونيـة الأزمــة بملاحقــة المتهميـن، ومنـع تدخــل مـن لا صفـه لـه قانونيـاً فـي القضيــة"، وجميـع تلكـم القـرارات والتوجيهـات واجههــا (قـيـران) بالتحـدي والإهمـال، وهـو الـذي يزعـم بأنـه يمثـل ويحتـرم القانـون اليمنـي ويؤمـن بقيمــه، وظـل طيلـة تلكـم الفتـرة الطويلـة، يسـوف ويماطــل بالاستجابـة لمطالـب نيابـة محافظــة "عــدن" ويتستـر علـى الجنـود المطلوبيـن للتحقيـق معهـم أمـام الأجهـزة القضائيـة.

تحــدث (قيـران) خـلال حـواره مـع قنـاة "السعيـدة"، مـن أن دوافـع اعتقـال "ولدنــا" كـانـت "سياسيـة" وليسـت "أمنيـة"، وهـو افتـراء خطيـر يحــاول خـلالـه تسييـس القضيـة وإخراجهــا عـن مسارهـا الجنائـي الواضـح، وكُنـا نتحـدى (قيـران) أن يكــون لديـه ولـو برهـان أو دليـل قاطـع، بـأن شقيقنـا (الشهيـد/ أحمـد الدرويــش) البالـغ مـن العمـر (24) عامـاً، متورطـاً بأعمـال أو بممارسـة أنشطــة سياسيـة، أن يقـوم بتقديمهـا لأجهـزة القضـاء، أو يقـوم بفضحهـا ونشرهـا عبـر وسائـل الصحـف والإعــلام، إن كـان صحيحـاً ما يزعمـه الآن عبـر شاشـة القنـاة !!، ولأننـا أصحـاب حـق وقضيـة عادلــة، كُنـا نقـوم بتزويـد وموافـاة مختلف وسائل الإعلام والصحف اليمنية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بأخـر التفاصيل والمستجدات المتعلقـة بقضيتنا، وعجـز حينهـا (قيـران) مـن إرســال أي تعقيب أو توضيـح لتلكم الصحـف التي نشرت وتناولـت التفاصيل الكاملـة عـن واقعـة "تعذيـب وقتـل" ولدنــا، وذلـك لعـدم امتلاكـه أدنـى دليـل أو ذريعـة، بل عمـدت عناصـره إلـى ممارسـة وسائـل الضغـط والتهديـد لكـل الصحافييـن والمناصريـن لقضيتنـا، بهـدف طمـس الحقائـق وحجـب تفاصيلهـا أمـام الـرأي العـام.

يضيـف (العميـد/ قيـران) بـأن وفـاة ولدنـا (الشهيـد/ أحمـد الدرويـش) داخـل سجـن "إدارة البحـث الجنائـي" بعـدن كانت (وفـاة طبيعيـة !!)، وأن عائلتـه (قامـت باتهــام سجـان "البحـث الجنائـي"بأنـه عمـد إلـى ضربـه وتعذيبـه"، والمؤسـف أن (قيـران) قـال هـذا الكـلام، وهـو علـى يقيـن بأنـه يكـذب ويدلـس، وبصـورة لا تليـق بأخلاقيـات وشـرف المهنـة، والقسـم الـذي أقسمـه علـى نفســه، سيمـا وأن كافــة الشواهـد والأدلـة الجنائيـة الماديــة، التي جـرى فحصهـا والتقاطهـا علـى جسـد "ولدنــا" فـي ثلاجــة مستشفى "الجمهوريـة" وبأمـر مـن "النيابـة العامـة" فـي "عــدن" ومـن بينهـا، الصـور الفوتوغرافيـة والأشعــة المقطعيـة الطبيـة، إلـى جانـب إفـادات الشهـود فـي محاضـر النيابـة العامـة، وتقاريـر الطـب الشرعـي، وجميعهـا أوضحــت بجــلاء ودون مجـال للمواربـة والتشكيك، بـأن ولدنـا (الشهيـد) توفـي نتيجـة تعرضـه لاعتـداء جسـدي عنيـف طـال مناطـق حساسـة مـن بدنـه، وأدت إلـى إصابتـه بنـزيـف داخلـي فـي "الدمـاغ" وكسـور فـي عـدد مـن عظـام "قفصـه الصـدري"، بالإضافـة إلـى وجـود كدمـات وجـروح بـارزة فـي أنحـاء متفرقـة مـن جسـده، ولدينـا الأدلـة الكاملـة التـي تديـن إدارة "البحـث الجنائـي" فـي عـدن، بأنهـا تسببت عمـداً، بمقتـل "ولدنـا" وبطريقـة عنفوانيـة قاسيـة.

ويواصـل (قيـران) محاولتـه بتضليـل الـرأي العـام، حيـن نفـى بأنـه لـم يقـوم بتهريـب شريكـه الأساسـي المتهـم الأول فـي القضيــة المدعـو "مصطفـى الحــوري" الـذي كـان محتجـزاً بأمـر مـن نيابـة محافظـة "عــدن" فـي السجـن المركـزي بمديريـة "المنصـورة"، وذلك قبـل ساعـات قليلـة مـن صـدور قـرار نقلـه لتولـي قيـادة أمـن محافظـة "تـعــز"، بالقـول بأنـه لـم يفـرج عـن "المذكـور" لأنـه أساسـاً لـم يكـن مسجـوناً، وإنمـا جـرى التحفـظ عليـه بالاتفـاق مـع مديـر السجـن المركـزي !!، وهـي محاولـة خطيـرة أعتمدهـا (قيـران) فـي تسويقـه للأكاذيـب والتضليـل، ولكـي نكشـف حقيقـة تـورط (قيـران) فـي تهريـب (سجيـن) مطلـوب للعدالـة، ومتهـم بجريمـة جنائيـة، مازلـت تحـت نظـر الأجهـزة القضائيـة فـي عـدن، نـورد عـدد مـن المذكـرات الرسميـة منهـا، مذكـرة "رئيسـة نيابـة استئنـاف عـدن"، المؤرخـة فـي (16/3/2011م)، والتـي أحاطـت فيهـا معالـي الأخ "النائـب العـام" ، بـأن (عبدالله قيـران) قـام بتهريـب المحبـوس (مصطفـى الحـوري)، وإنهـا أي ــ النيابــة ــ حينمـا قامـت بالاتصـال، بمديـر "السجـن المركـزي" فـي مديريـة "المنصـورة"، أكـد بـدوره صحـة معلومـة الإفـراج، وأعقـب ذلك مذكـرة أخـرى حررتهـا "نيابـة استئنـاف عـدن"، فـي تاريـخ (23/3/2011م) طالبت فيها المديـر الجديـد لأمـن محافظـة "عـدن" بإجـراء التحقيقـات فـي وقائـع تهريـب المحبـوس (مصطفـى الحـوري) مـن قبل مديـر أمـن عـدن سابقـاً، ومديـر أمـن تعـز حاليـاً، ومأمـور الضبـط القضائـي (العميـد/ عبدالله قيـران) إلـى جانـب مديـر (سجـن المنصـورة المركـزي) بنـاءً علـى أوامـر "النائـب العـام".

ويأتـي التصـرف غيـر المسـؤول الـذي أقـدم عليـه (قيــران) بتهريـب سجيـن متهمـاً بجريمـة قتـل، تحديـاً خطيـراً لأوامـر جهـات عليـا فـي السلطات الرئاسية والقضائية والتنفيذية، منهـا مذكـرة الأخ "رئيـس الجمهوريـة" المؤرخـة فـي (13/3/2011م)، ومـذكرة الأخ "النائـب العـام" والمؤرخـة فـي (14/3/2011م)، ومذكـرة الأخ "وزيـر الداخليـة" والمؤرخـة فـي (26/4/2011م)، وبعـد أسبـوع واحـد فقـط، مـن صـدور توجيهـات الأخ "رئيس الجمهوريـة" التي وجهـت "بضبـط المتـهم (مصطفـى الحــوري) والمتهميـن الفاريـن الآخريـن، فـي قضية مقتـل "ولدنــا" وبموجـب قـرار النيابـة، وإحالتهـم للقضـاء"، ومذكـرة الأخ "النائـب العـام" والتـي أمـرت فيهـا "النيابـة العامـة" فـي عـدن، بــ "إحالــة المتهـم (مصطفـى الحــوري) للمحاكمـة، والأذن برفـع الدعـوى الجنائيـة مـع متابعـة المتهميـن الآخريـن، والتحقيـق معهـم، والتصـرف فـي ذلك وفقـاً للقانـون"، إلا أن (قيــران) تحـدى تلكـم الأوامـر وعمـل علـى تهريـب المتهـم مـن سجنـه، ما دفـع الأخ "وزيـر الداخليـة" بتحريـر مذكـرة لمديـر أمـن "عــدن" الحالـي، وأحاطتـه نصـاً " بقيـام (عبدالله قيــران) بإطـلاق المدعـو (مصطفــى الحــوري) المتهـم بقتـل المجنـي عليـه (أحمـد الدرويـش) الـذي كـان محبوسـاً بالسجـن المركـزي بالمنصـورة" وطالبتـه " بـأن يتـم الاطـلاع والتأكـد واتخـاذ الإجـراءات اللازمـة لإعـادة المذكــور إلـى السجـن المركـزي بمحافظـة "عــدن".

ومـالا يعلمـه العامـة مـن النـاس، أن وزارة الداخليـة وجهـات رسميـة أخـرى فـي الدولـة، كانـت قـد عرضـت علينا تسويـة ومساومـة ماديـة بدؤوهـا بـــ ( 15 مليون ريـال يمنـي)، وأعقبـه عـرض (شيكـاً مفتوحـاً) وذلك قبل أيام من استضافـة "عـدن" فعاليـات كـاس خليجـي (20) أواخـر العـام المنصـرم، مقابـل إزالـة مخيـم العـزاء ودفـن جثـة (الشهيـد)، ولكننـا رفضنـا حينهـا (المبلــغ) وكُـل الإغـراءات التي عُرضت علينا، وطالبناهـا بضـرورة تطبيق القانـون والعدالـة والقصـاص، بحــق المتهميـن المتورطيـن فـي "قتـل وتعذيـب ولدنـا" فـي سجـن "البحـث الجنائـي" بعـدن.

وحـول مـا تطـرق بشأنـه (قيـران) بأنـه شخصيـاً ليس مطلوب قضائياً، ولـم يتـم استدعائـه لأيـة جلسـة فـي المحكمـة، وبأنـه ليس بينـه وبيـن أشخـاص خصومــة، ومـن حـق أي شخـص رفـع قضيـة، وزاعمـاً أيـضاً بأنـه ليـس لديـه مصلحـة سـوى الدفـاع عـن الوطـن، لهـذا نريـد أن نذكـره بتوجيهـات الأخ "النائـب العـام" الصـادرة فـي تاريـخ (23/3/2011م) إلـى "نيابـة محافظـة عـدن"، ونصـت " بإجـراء التحقيقـات مـع مديـر السجـن المركـزي، واستكمـال إجــراءات رفـع ( صفـة الضبطيـة القضائيـة ) عـن مديـر أمـن عـدن سابقـاً، ومديـر أمـن تعــز حاليـاً، والتصـرف وفقـاً للقانـون"، إلـى جانـب وجـود توجيهـات قضائيـة بملاحقـة (قيـران) ومنعـه مـن مغـادرة البـلاد.

ومـن أراد التأكـد مـن صحـة ما ذكرنـاه، فإننـا ندعـو ونطالـب كُـل مندوبي المنظمات والمؤسسات الإعلاميـة والحقوقيـة والإنسانيـة، وعامـة كُـل المواطنيـن والمعنييـن، بالحضـور إلـى المحكمة الابتدائية فـي مديريـة (صيـره) فـي عـدن، للاستماع لمحتـوى التهـم والصيغـة الجنائيـة التي ينادى بهـا (قيـران) خـلال جلسـات المحاكمـة، ونحـنُ على استعداد بتزويدهـم بكافـة الوثائـق والملفـات المتعلقـة بهـذا الصـدد.

وختامـاً نؤكـد بـأن كُـل ما تناولـه (العميـد/ عبدالله قيــران) فـي حـواره عـن قضيـة (الشهيـد/ أحمـد الدوريـش) أمـام قنـاة (السعيـدة) محـض كـذب وافتـراء وطمـس للحقائـق والوثائـق الواضحـة، مـع تأكيدنـا أن (عبدالله قيــران) يعتبـر شريكـاً أساسيـاً فـي جريمـة " تعذيـب وقتـل ولدنــا"، وإننـا سنظـل متمسكيـن بحقنـا فـي إحقـاق العدالـة وعبـر كافـة الطـرق والوسائـل القانونيـة المشروعـة، حتى يتم تقديـم الجنـاة إلـى الأجهـزة القضائيـة، ونؤكد فـي السياق ذاتـه، بأننا سنلاحـق المتهميـن المطلوبيـن إلـى آخـر نفـس مـن أعمارنـا، حتى يتم القصاص منهم، ولـن نرضـى بغيـر الحـق والعـدل والقانـون، فجريمـة قتـل مواطنـاً بطريقـة متعمـدة وبشعــة، مـن قبـل ضباط ورجـال الأمـن، وداخـل جهـاز حكومـي، وبإشـراف مـن (قائـد أمنــي) تعـد مـن الجرائـم الإنسانيـة التـي لا تسقـط بالتقـادم ..

هــذا للتوضيــح ....

ودام الجميع بألـف خيـر وعافيـة

ولكم جزيـل الحُـب والشكـر والاحتـرام

نظير تعاونكم وتفهمكم لقضية و"لدنــا"

(( نرجو.. منكم نشر كافة الوثائق والصور التي تكشف كذب وتدليس، مدير أمن عـدن السابق (العميـد/ عبدالله عبـده قيـران)، بشـان قضيـة ولدنـا الشهيـد (أحمــد الدرويــش)..))..

صـادر عـن عائلــة

(الشهيـد/ أحمـد محمـد عبدالله الدرويــش)

يمثلهـم ــ أنـور الدرويـش ــ شقيـق (الشهيـد)

هاتـف جـوال رقـم/ 734627494 - 00967

فـي (18/ يوليـو/2011م

قرر تشييع الشهيد احمد درويش شهيد الحق والكرامة شهيد كل الجنوب صباح يوم الأربعاء القادم الموافق 7 يوليو وسينطلق موكب التشييع من مستشفى الجمهورية الى مقبرة ابوحربة كما تهيب اللجنة التضامنية وأسرة الشهيد كل أبناء الجنوب بالمشاركة الفاعلة في مراسيم تشييع شهيدنا ,

ومجددا تدعوا أسرة الشهيد واللجنة التضامنية كل قوى المجتمع وشرائحه بمزيد من التفاعل والتضامن لاسيما منظمات الحقوق والحريات المحلية والعربية والدولية وهيئات الحراك السلمي والأحزاب السياسية .

2- كما نؤكد بان جريمة اختطاف و تعذيب وقتل ولدنا الشهيد احمد درويش لن تمر ولن نسكت عنها وستظل قضيتنا مادمنا إحياء نرزق محاسبة ومعاقبة قتلة ولدنا والمتسببين في هذه الجريمة.

3 وعلى نفس الصعيد وتأكيدا لما ذهبنا الية من برائة كل معتقلي خورمكسر والذي حاولت السلطة الصاق تهمة الاشتباه بانتمائهم للقاعدة كمبرر واهي لاعتقالهم فأننا نعلن للرأي العام المحلي والعربي والدولي بان الأجهزة الأمنية قد اطلقت سراح جميع من اعتقلوا مع شهيدتا البطل من أبناء خور مكسر الأحرار دون اي تهمة او مجرد شبه.

المجد والخلود لشهيدنا البطل احمد درويش.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار والحرية لمعتقلينا .

ولا نامت اعين الجبناء.

صادر عن اللجنة التضامنية مع اسرة الشهيد احمد درويش ومعتقلي خورمكسر

وجهت محكمة صيرة الابتدائية النيابة العامة ببدء اجراءات التحقيق مع مدير امن عدن السابق وتعز الحالي العميد ركن عبدالله عبده قيران في قضية مقتل احمد الدرويش اثناء التحقيق معه منتصف العام الماضي .

وامرت المحكمة في جلستها اليوم برئاسة القاضي محمد السنيني النيابة العامة بالزام قيران الحضر للجلسة القضائية التي ستعقدها المحكمة في التاسع من الشهر الجاري في اطار جلسات المتعلقة بقضية مقتل احمد الدرويش .

تجدر الاشارة الى ان جلسة اليوم عقدت بحضور ممثل النيابة العامة محمد العزاني ومحام عن أسرة الشهيد احمد الدرويش .

وكانت صحيفة (14 اكتوبر) الرسمية الصادرة عن محافظة عدن قد نشرت مذكرة رسمية موجهة من رئيس نيابة استئناف عدن القاضية نورا ضيف الله قعطبي الى النائب العام تؤكد فيه قيام مدير امن عدن السابق العميد عبدالله قيران بالافراج عن المتهم بتعذيب الشهيد احمد الدرويش حتى الموت مصطفى الحوري قبل ايام من نقله الى تعز .

واضافت الصحيفة ان المذكرة تضمنت تفاجئ النيابة بهذا التصرف، وحذرت من التداعيات في حي السعادة التي ستكون وخيمة ما لم يتم اعادة المتهم الى محسبه .. مؤكدة على ضرورة التحقيق حول واقعة تهريب المحبوس من قبل مدير امن عدن السابق عبدالله قيران .

كما نشرت الصحيفة مذكرة وجهها الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي إلى وزير الداخلية لضبط المتهم مصطفى الحوري والمتهمين الآخرين في قضية مقتل أحمد محمد الدرويش بموجب قرار النيابة وإحالتهم إلى القضاء.

وبهذا الصدد وجه النائب العام الدكتور عبدالله العلفي رئيس نيابة محافظة عدن بإجراء التحقيق سريعاً مع مدير السجن والمختصين للتأكد من إثبات الواقعة واستكمال إجراءات رفع صفة الضبط القضائية عن مدير أمن عدن سابقاً حالياً مدير أمن تعز والتصرف وفقاً للقانون . 

والشهيد أحمد الدرويش توفي في سجن البحث الجنائي في اليوم الثاني لاعتقاله في يونيو من العام الماضي ورفضت أسرته تسلم جثته حتى الآن و مازالت مودعة في ثلاجة مستشفى الجمهورية بعدن بعد صدور تقرير طبي رسمي اتهم رجال الأمن بتعذيب الدرويش ما تسبب في نزيف داخلي وخارجي أدى إلى وفاته .

وفي نوفمبر الماضي وقبيل افتتاح بطولة (خليجي 20) سلم أمن عدن المتهم الرئيسي في قضية الدرويش الجندي مصطفى الحوري إلى النيابة العامة لتهدئة الأوضاع مع انطلاق فعاليات خليجي 20 واستمرت النيابة في التحقيق مع الحوري ولم يتم القبض على المتهمين الآخرين حتى تفاجأت أسرة الدرويش بالإفراج عن المتهم بقتله قبيل أيام من تغيير مدير امن عدن السابق

قوات الأمن تطلق النار على مشيعي جثمان أحمد الدرويش وتقتل أحدهم وتصيب 10 أسماء :

1_أجياب على السعدي (وفاه)22عامن في جولة كالتكس

2_وضاح محمد الحبيلي (مصتاب )23عاما في جولة كالتكس

3_محمد محمود سالم (مصاب ) في جولة كالتكس

4_محمد صالح المفلحي (مصاب )17عام في جولة كالتكس

5_ناصر محسن مثنا الردفاني (مصاب )42عام في جولة كالتكس

 

6_مازن حسين شيخ (مصاب )25عام في حولة كالتكس

7_اكرم محسن الحر (مصاب )24عام في جولة كالتكس

8_واءل حكيم سعيد (مصاب ) 22عام في جولة كالتكس

9_ماجد على ثابت (مصاب ) 18عام في جولة كالتكس

10_حسين عبد الله محمد (مصاب ) في جولت كالتكس

حزب رابطة أبناء الجنوب يدين جريمة اطلاق النار على مشيعي جثمان الدرويش " بيان "

دان حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي ) الجريمة النكراء التي أرتكبتها قوات أمن النظام المنتهية شرعيته وصلاحيته ظهيرة اليوم الجمعة بمحافظة عدن المسالمة، عندما فتحت نيران أسلحتها الخفيفة والمتوسطة على جموع المشاركين في موكب تشييع الشهيد أحمد الدرويش الذي استشهد العام الماضي نتيجة للتعذيب في زنازين وأقبية الأجهزة الأمنية، لتقتل بدم بارد الدكتور الشاب جياب علي محمد السعدي، ولتصيب عددا آخر من المشيعين المسالمين بجراح .

 

وأكد الحزب في بيان أصدره اليوم تلقت شبكة " اخبار السعيدة" نسخة منه - أن هوس التقتيل والتنكيل والترويع بات نهجا لهذا النظام المتهالك الذي لا يتورع عن مواجهة المشيعين بترسانة أسلحته الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، في وقائع دامية لا يسوغها عقل وتجرمها كل الشرائع والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية ، مشيرا إلى أن النظام الزائل فاقد لأي شرعية، وأن في محاولات تمديد عمره والإبقاء على مكوناته ومنظوماته ودستوره وأجهزته، ما يكرس بقاء شعبنا تحت طائلة ذلك الهوس المدمر، وتقويض آماله وتطلعاته، واجهاض ثورته السلمية التي يتعاظم مدها وزخمها تحت شعار لا سبيل ولا بديل للنظام الفاسد المفسد غير الرحيل .

 

نص البيان :

تابعنا باستهجان بالغ واستنكار شديد وقائع الجريمة النكراء التي أرتكبتها قوات أمن النظام المنتهية شرعيته وصلاحيته ظهيرة اليوم الجمعة بمحافظة عدن المسالمة، عندما فتحت نيران أسلحتها الخفيفة والمتوسطة على جموع المشاركين في موكب تشييع الشهيد أحمد الدرويش الذي استشهد العام الماضي نتيجة للتعذيب في زنازين وأقبية الأجهزة الأمنية، لتقتل بدم بارد الدكتور الشاب جياب علي محمد السعدي، ولتصيب عددا آخر من المشيعين المسالمين بجراح، دون اعتبار لحرمة دماء الأبرياء ولا لجمعة ولا لشهر حرام .

 

إننا إذ ندين ذلك الجرم المشهود وهذا الاستهتار الفاضح بأرواح ودماء المواطنين الأبرياء العزل من السلاح، لنؤكد على أن هوس التقتيل والتنكيل والترويع بات نهجا لهذا النظام المتهالك الذي لا يتورع عن مواجهة المشيعين بترسانة أسلحته الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، في وقائع دامية لا يسوغها عقل وتجرمها كل الشرائع والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، فبعد أن قتلت أجهزة أمنه في عدن العام الماضي الشهيد أحمد الدرويش تحت وطأة التعذيب، وبعد أن وقفت بكل عنجهية وصلف رافضة تقديم قتلته للقضاء، هاهي اليوم تستنفر جيوشها وتطلق العنان لأسلحة قواتها لتستبيح دماء مشيعي جثمانه من أبناء عدن والمحافظات المجاورة لها، في مشهد مروع يؤكد حقيقة أن النظام الزائل فاقد لأي شرعية، وأن في محاولات تمديد عمره والإبقاء على مكوناته ومنظوماته ودستوره وأجهزته، ما يكرس بقاء شعبنا تحت طائلة ذلك الهوس المدمر، وتقويض آماله وتطلعاته، واجهاض ثورته السلمية التي يتعاظم مدها وزخمها تحت شعار لا سبيل ولا بديل للنظام الفاسد المفسد غير الرحيل .

ختاما نتوجه باسم قيادات حزبنا وكوادره وأعضائه بالتعازي القلبية وعظيم المواساة للأخ العزيز العميد علي محمد السعدي القيادي البارز في الحراك الجنوبي السلمي، في استشهاد نجله الأكبر الدكتور الشاب الخلوق الودود جياب،سائلين المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر الجميل والسلوان، كما نسأل المولى تعالى أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل والكامل، وأن يتغمد الشهيد أحمد الدرويش برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، داعينه سبحانه أن يكتب لوطننا وشعبنا خلاصا قريبا ونصرا وفرجا مبينا من ربقة النظام الباغي الجائر .

والله المستعان وبه تتم الصالحات

صادر عن : حزب رابطة أبناء اليمن ( رأي )

تقارير حقوقية